قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ستتدخل لحماية المتظاهرين السلميين في إيران إذا أقدمت السلطات الإيرانية على إطلاق النار عليهم وقتلهم، على حد تعبيره.
وأضاف ترامب في تصريح مقتضب:
«إذا أطلقت إيران النار على المتظاهرين السلميين وقتلتهم بعنف كعادتها، فإن واشنطن ستتدخل لنجدتهم».
ويأتي تصريح ترامب في ظل تقارير إعلامية عن تصاعد الاحتجاجات في عدد من المناطق الإيرانية، وحدوث مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن، لا سيما في جنوب غربي البلاد، وسط غياب تعليق رسمي فوري من طهران على تصريحات الرئيس الأمريكي.
تصعيد في الخطاب الأمريكي
ويعكس هذا التصريح تصعيدًا لافتًا في لهجة واشنطن تجاه طهران، إذ لطالما لوحت الإدارة الأمريكية باستخدام ملف حقوق الإنسان وقمع الاحتجاجات كورقة ضغط سياسية، في موازاة الخلافات المستمرة بشأن البرنامج النووي الإيراني والنفوذ الإقليمي.
ويرى مراقبون أن تصريحات ترامب قد تزيد من حدة التوتر بين البلدين، خصوصًا إذا ترافقت مع خطوات عملية أو تحركات دبلوماسية في مجلس الأمن أو على مستوى العقوبات.
تحذيرات من تداعيات إقليمية
وتحذر أوساط دبلوماسية من أن أي تدخل أمريكي، مباشر أو غير مباشر، قد يؤدي إلى تداعيات إقليمية واسعة، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزامنة في أكثر من ساحة.
ولم يصدر حتى الآن أي رد رسمي من الحكومة الإيرانية على تهديد ترامب، فيما تواصل السلطات فرض قيود مشددة على التغطية الإعلامية للاحتجاجات.
أفادت وسائل إعلام إيرانية باندلاع مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن في مناطق جنوب غربي إيران، وسط أجواء من التوتر والاحتقان، تخللتها تحركات أمنية مكثفة ومحاولات لاحتواء الاحتجاجات التي شهدتها بعض المدن خلال الأيام الماضية.
وذكرت التقارير أن الاحتجاجات اندلعت على خلفيات متباينة، شملت مطالب معيشية واقتصادية، إلى جانب اعتراضات على سياسات محلية، قبل أن تتطور إلى صدامات مباشرة مع قوات الأمن، التي تدخلت لتفريق المتظاهرين وإعادة السيطرة على الشوارع.