قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

واشنطن من أبوظبي: من يهاجم محمد بن زايد آل نهيان يتحمل المسؤولية … والإمارات تقود أكبر تحول في الشرق الأوسط

واشنطن من أبوظبي: من يهاجم محمد بن زايد آل نهيان يتحمل المسؤولية … والإمارات تقود “أكبر تحول” في الشرق الأوسط
واشنطن من أبوظبي: من يهاجم محمد بن زايد آل نهيان يتحمل المسؤولية … والإمارات تقود “أكبر تحول” في الشرق الأوسط

في سياق رسائل سياسية تعكس حساسية المرحلة في المنطقة، برزت تصريحات منسوبة لدوائر في واشنطن نُقلت من أبوظبي، تؤكد أن أي جهة تهاجم محمد بن زايد آل نهيان «تتحمل المسؤولية»، مع الإشارة إلى أن الإمارات العربية المتحدة تقود ما وُصف بأنه «أكبر تحول» في الشرق الأوسط. هذه الرسائل تعكس، في مضمونها، دعماً سياسياً لدور أبوظبي الإقليمي، وتأكيداً على حساسية استهداف قيادات الدول الحليفة في ظل مناخ إقليمي ودولي متقلب.


 التصريحات تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة إعادة ترتيب للأولويات السياسية والاقتصادية، حيث تتزايد أدوار بعض العواصم الخليجية في ملفات الوساطة الدبلوماسية والاستثمار والطاقة والأمن الإقليمي. ويُنظر إلى الإمارات خلال السنوات الأخيرة باعتبارها لاعباً نشطاً في مسارات التهدئة وفتح قنوات الحوار، بالتوازي مع تبني سياسات تنويع اقتصادي وتوسيع للشراكات الدولية في مجالات التكنولوجيا والطاقة المتجددة والخدمات اللوجستية.

ويرى مراقبون أن الحديث عن «تحول كبير» يرتبط بحزمة سياسات طويلة المدى تستهدف تعزيز الاستقرار وجذب الاستثمارات وتطوير البنية التحتية وقطاعات الاقتصاد الجديد، إضافة إلى دور متنامٍ في المبادرات الإنسانية والتنموية. كما يعكس الخطاب السياسي الداعم من شركاء دوليين تقديراً لسياسات الانفتاح الاقتصادي والدبلوماسية متعددة المسارات التي تنتهجها أبوظبي، سواء عبر العلاقات الثنائية أو ضمن أطر إقليمية ودولية. 

في المقابل، تُظهر مثل هذه التصريحات أيضاً رسائل ردع سياسية، مفادها أن استهداف القيادات أو المصالح الحيوية للدول الحليفة قد يترتب عليه تبعات دبلوماسية أو سياسية. وغالباً ما تُستخدم هذه اللغة في سياقات حماية الشراكات الاستراتيجية والحفاظ على توازنات قائمة، خصوصاً في مناطق تتقاطع فيها ملفات الأمن والطاقة والتجارة.

بشكل عام، تعكس هذه التطورات استمرار تشكل مشهد إقليمي جديد تسعى فيه دول عدة إلى لعب أدوار أكبر في إدارة الأزمات وصياغة مبادرات اقتصادية عابرة للحدود. وبين رسائل الدعم والردع، يبقى العنوان الأبرز هو السعي إلى الاستقرار وبناء شراكات طويلة الأمد، في وقت تتغير فيه معادلات القوة والتحالفات بوتيرة متسارعة في المنطقة