ارتفعت الأسهم العالمية، لاسيما في آسيا، بينما اتسمت أسعار النفط بالتقلب، مع تقييم المستثمرين لتداعيات التطورات في فنزويلا وذلك في مستهل أول أسبوع تداول كامل من 2026.
وصعد المؤشر الأوسع لأسهم آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان بنسبة 1.2%، في حين ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 الأمريكي بنحو 0.1%؛ وفق ما ذكره موقع (إنفستنج) الأمريكي.
وقال نيل شيرينج، كبير الاقتصاديين في “كابيتال إيكونوميكس” للاستشارات المالية الامريكية، إن إزاحة مادورو من السلطة “من غير المرجح أن تكون لها تداعيات اقتصادية ملموسة على المدى القريب بالنسبة للاقتصاد العالمي”، لكنه حذّر من أن “الآثار السياسية والجيوسياسية ستتردد أصداؤها بقوة”.
وفي أسواق الطاقة، ارتفعت عقود خام برنت بنسبة 0.2% إلى 60.87 دولار للبرميل، مع تقييم الأسواق لتأثير التصعيد الأمريكي في فنزويلا، إلى جانب قرار تحالف أوبك+، الصادر امس الأحد، الإبقاء على مستويات إنتاج النفط دون تغيير.
وبدوره، استبعد ماركو بابيتش، كبير الاستراتيجيين في “بي سي إيه ريسيرش”، سيناريو هبوطي حاد لأسعار النفط، مشيرًا إلى أن فنزويلا “ستحتاج إلى دعم كبير، سواء من حيث رأس المال أو الخبرات الهندسية، لإعادة إنتاجها النفطي إلى مستويات قريبة من طاقتها القصوى، التي لم تكن مرتفعة أساسًا”.
وأضاف: “لسنا بائعين للنفط في هذا الوضع، بل نرى أن مخاطر الصعود قد تتزايد”.
وفي أسواق العملات، ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، بنسبة 0.1% إلى 98.55 نقطة، مسجلًا خامس جلسة مكاسب متتالية.
وصعد عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بنحو 0.2 نقطة أساس ليصل إلى 4.187%.
أما الذهب، فارتفع بنسبة 1% ليجري تداوله عند 4,371.29 دولار للأوقية، في حين صعدت عملة بيتكوين بنسبة 0.2% إلى 91,452.90 دولار، بينما استقر سعر الإيثر عند 3,141.29 دولار.