أوضح قداسة البابا تواضروس الثاني في عظة عيد الميلاد، التي حملت عنوان «الميلاد مدرسة حب»، أن الميلاد الإلهي قدم للبشر مدرسة متكاملة للمحبة، دعا فيها كل إنسان إلى أن تتجذر هذه القيم في حياته اليومية.
عظة عيد الميلاد
وتأمل قداسته في أربع صور للمحبة تجلت في حدث الميلاد:
الوفاء: ظهر في مسارعة السيدة العذراء لخدمة أليصابات، رغم صغر سنها، مؤكدًا أن الوفاء يعكس صورة حقيقية للحب.
العطاء: قدمه أهل بيت لحم حين منحوا ما لديهم، ولو كان بسيطًا، موضحًا أن العطاء قد يكون فكرة أو مساعدة تُشعر الآخر بإنسانيته.
الاجتهاد: من خلال قصة المجوس الذين لم تعقهم المسافات أو خلفيتهم عن السعي وراء الحق، فكان اجتهادهم صورة صادقة للمحبة.
الأمان: الذي منحته مصر للعائلة المقدسة، باعتباره صورة حب بعد الميلاد، حيث وفرت الحماية والطمأنينة.
واختتم قداسة البابا بالتأكيد على أن هذه الصور الأربع ترسم للإنسان طريق العيش بإنسانيته كما أرادها الله.








