قال قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إن دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي المستمرة إلى وحدة المصريين والعمل "على قلب رجل واحد" تمثل الرسالة الأهم في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.
وأوضح البابا تواضروس، خلال مداخلة مع الإعلامي محمد الرميحي، على قناة "إكسترا نيوز"، أن هذا النهج يجمع بين جميع كلمات الرئيس خلال زياراته وتهنئته من كاتدرائية ميلاد المسيح، حيث يركز دائمًا على التأكيد على الوحدة الوطنية والعمل المشترك من أجل مصلحة الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره، مشددًا على أن فكرة الوحدة تمثل عنصرًا حيويًا لحياة الشعوب، وأن غيابها قد يؤدي إلى خسائر كبيرة.
وأضاف أن رسالة الرئيس للمصريين مع بداية العام الجديد تقوم على الدعوة إلى العمل والتفكير المشترك، وتقديم المصلحة العامة للوطن على المصالح الشخصية، مؤكدًا أن مصر مجتمع كبير يضم أكثر من 100 مليون مواطن، ولا يمكن لأي فرد أن يعيش بمعزل عن الآخرين، فالتكامل والاتحاد بين أبناء الشعب هو الأساس لبناء دولة قوية تحقق الرخاء والرفاهية والسعادة للجميع.
