في واقعة أثارت جدلًا واسعًا وتفاعلًا كبيرًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، تكشّفت تفاصيل جديدة حول حادث اختطاف طفل كفر الشيخ، عقب تداول مقطع فيديو يوثق لحظة اقتياده قسرًا من الشارع.
وأفادت مصادر مقربة من الأسرة بأن البلاغ الرسمي بالواقعة حرّره جد وجدة الطفل بقسم الشرطة، في وقت كانت فيه والدته متواجدة بالمملكة العربية السعودية لأداء مناسك العمرة، وسط حالة من الغموض بشأن علمها بما جرى.
ومن جانبها، قالت هبة، زوجة عم الطفل محمد المختطف في كفر الشيخ، إن الأسرة لم تكن تتوقع على الإطلاق أن تتطور الأمور إلى ما حدث، موضحة أنهم عندما شاهدوا الطفل لم يخطر ببالهم أن يصل الوضع إلى هذا الحد.
وأضافت في تصريحات لـ “صدى البلد”، أن والد الطفل كان يرغب فقط في رؤية ابنه، خاصة أن الطفل محمد كان يقيم لدى والدته منذ عام كامل، وكان يزورهم من وقت لآخر ثم يعود مرة أخرى، كما أن الأطفال كانوا متعلقين بالأسرة بشكل واضح.
وأشارت هبة إلى أن الأزمة بدأت عندما مرض والد الطفل ودخل المستشفى في حالة حرجة، حيث تواصل مع طليقته طالبًا رؤية أبنائه، لكنها رفضت ذلك، وأبلغته بنيتها السفر إلى السعودية برفقة الطفل محمد وشقيقته عائشة. وشددت على أن الأب لم يكن يسعى إلى خطف ابنه، فهو أب ومن حقه رؤية أطفاله، وكل ما كان يريده هو الاطمئنان عليهم ورؤيتهم.
وأضافت أن الطريقة التي لجأ إليها الأب كانت خاطئة، لكنها جاءت بدافع الشوق والحرمان، لافتة إلى أنه لم يرَ أبناءه منذ ثلاثة أشهر، وكل ما يطلبه هو أن يتمكن من رؤيتهم مرة واحدة أسبوعيًا، مؤكدًا تمسكه بحقه الطبيعي كأب في التواصل مع أطفاله.