كشف الدكتور حسام الضمراني، عضو لجنة الإعلام بالمجلس الأعلى للثقافة، عن تحركات المجلس الأعلى للثقافة لمواكبة التحول الرقمي، مشيرًا إلى أن المجلس يعمل على استثمار التقنيات الحديثة في تطوير البرامج الثقافية والفنية، من خلال الدمج بين النشر التقليدي والرقمي، وتقديم نماذج مبتكرة تعكس تنوع الثقافة المصرية.
وأوضح خلال حواره ببرنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد، أن المجلس تعاون مع أكثر من 20 خبيرًا من الكتاب والمسرحيين والمثقفين، بهدف استشراف مستقبل الثقافة المصرية خلال السنوات العشر المقبلة.
وأكد على أهمية المزج بين الشكل الثقافي التقليدي والوسائط الرقمية لإتاحة تجربة ثقافية متكاملة ومتجددة تستهدف فئة الشباب.
وأشار إلى أن المجلس أطلق مؤخرًا استراتيجية وطنية للثقافة المصرية، إلى جانب تدشين منصة رقمية تُعد الأولى من نوعها، تهدف إلى تسهيل الوصول إلى الكتب والمحتوى الثقافي للأطفال والكبار، ضمن حزمة من المبادرات التي تدعم الكتاب الورقي والرقمي في آن واحد.
ولفت إلى أن هذه الخطوات تأتي في إطار مواكبة التطور التكنولوجي وتلبية احتياجات الجيل الرقمي، مع الحفاظ على الهوية الثقافية المصرية وتعزيز حضورها في الفضاء الرقمي.

