تحدّث الصحفي اللبناني سعيد الحريري عن اللحظات المؤثرة التي رافقت رحيل هلي الرحباني، الابن الثالث والأصغر للسيدة فيروز، والذي وُري الثرى صباح اليوم، بعد ستة أشهر فقط من فقدان شقيقه الأكبر الموسيقار زياد الرحباني.
حالة حزن عميق
وأكد الحريري خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «الصورة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة «النهار» أن الوسط الفني والشارع اللبناني يعيشان حالة حزن عميق، انعكست بشكل واضح على منزل فيروز، التي تتلقى ضربة جديدة بفقدان نجلها الأصغر، المعروف بلقب «الملاك».
وأوضح أن هلي الرحباني كان من ذوي الهمم، وعانى في سنواته الأخيرة من مشكلات صحية في الكلى، مشيرًا إلى أن جنازته أُقيمت في كنيسة رقاد، وهي ذات الكنيسة التي شهدت وداع زياد الرحباني، ما زاد من قسوة المشهد والوجع الإنساني.
عمق الحزن الذي ارتسم
وأضاف الحريري أن فيروز بدت متأثرة إلى حد كبير، وظهرت دموعها أثناء توديع نجلها، خاصة أنها رفضت طوال حياته إيداعه أي دار رعاية، وحرصت على الاعتناء به بنفسها حتى بلغ 68 عامًا، وكانت تقضي معه معظم أوقاتها، وهو ما يفسر عمق الحزن الذي ارتسم على ملامحها في هذا اليوم الصعب.
وأشار كذلك إلى أن مراسم التشييع شهدت حضور عدد من الشخصيات الرسمية والعامة، إلا أن غياب نجوم الصف الأول من الوسط الفني اللبناني كان لافتًا، على عكس ما حدث في جنازة زياد الرحباني، رغم مشاركة السيدة اللبنانية الأولى نعمت عون، وتسجيل لحظة إنسانية مؤثرة حين دخل أسامة الرحباني وقبّل يد فيروز، في مشهد اختصر وجع العائلة وكرامة الفقد.

