أكد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، من محبسه في مدينة بروكلين الأمريكية، في أول تصريح له منذ اعتقاله في الثالث من يناير، أنه “بخير وليس حزينا، وأنه مقاتل”، وذلك بحسب ما نقله محاموه إلى عائلته.
وجاءت هذه التصريحات على لسان نجله، نيكولاس إرنستو مادورو غيرا، النائب في الجمعية الوطنية، خلال اجتماع للحزب الاشتراكي الموحد الحاكم عقد يوم السبت، حيث أوضح أن المحامين أبلغوه بأن والده “قوي ومعنوياته مرتفعة”.
ونقل عنه قوله: “نحن لسنا حزينين، نحن بخير، نحن مقاتلون”، في إشارة أيضا إلى والدته سيليا فلوريس.
ودعا مادورو الابن الفنزويليين إلى الخروج للشوارع والتوحد في مواجهة ما وصفه بـ“التهديد للسيادة الوطنية”، متعهدًا بالدفاع عن “الثورة” وإظهار الوحدة والمقاومة عقب اعتقال والده في عملية نفذتها القوات الأمريكية.
وأضاف أن “أصعب اللحظات وأكثرها تعقيدا هي التي تظهر جوهر الروح الثورية”، معتبرا أن الوحدة تمثل “المفتاح للسير على خطى القائد الراحل هوغو تشافيز وتوجيهات الرئيس نيكولاس مادورو”.
سياسيا، أعلنت كاراكاس يوم الجمعة الماضي بدء مباحثات مع دبلوماسيين أمريكيين، في حين أكدت واشنطن أن وفدًا دبلوماسيًا زار العاصمة الفنزويلية لبحث مسألة إعادة فتح السفارة، مشيرة إلى أن الإدارة الأمريكية “على تواصل وثيق مع السلطات الانتقالية”.
وفي تطور مواز، دعت وزارة الخارجية الأمريكية، السبت، مواطنيها الموجودين في فنزويلا إلى مغادرة البلاد “فورا”، محذرة من مخاطر أمنية، بينها احتمال إقامة جماعات مسلحة لحواجز تفتيش تستهدف مواطنين أمريكيين.
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في عملية عسكرية خاصة نفذتها قوات نخبة مطلع عام 2026، نقل على إثرها إلى نيويورك لمحاكمته أمام محكمة فدرالية في مانهاتن بتهم تتعلق بتهريب المخدرات والأسلحة.



