قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

كيف أتعلّق بالصلاة ولا أتكاسل عنها؟.. أمين الإفتاء يوضح العلاج الحقيقي

الصلاة
الصلاة

أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال قال فيه السائل: «أنا نفسي أتعلق بالصلاة، بحاول أصلي دايمًا بس بكسل، مع إني بقدر أكون صايم، ياريت حضرتك تقول لي أتعلق بالصلاة إزاي؟».

كيف أتعلّق بالصلاة ولا أتكاسل عنها؟

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الأحد، أن بداية الالتزام بالصلاة تحتاج إلى حسم وحزم مع النفس، مشيرًا إلى أن الإنسان إذا كان في بداية طريق الالتزام تغلبه حالة الكسل، فيتعلل بأي شيء في يده أو يشغله عن الصلاة، فيؤجل الوضوء ربع ساعة أو نصف ساعة حتى تضعف الهمة، ثم ينشغل بشيء آخر حتى يضيع الوقت وتفوته الصلاة، ثم يقول: «إن شاء الله بكرة أبدأ»، وهكذا تستمر دائرة التأجيل.

وبيّن أمين الفتوى بدار الإفتاء أن العلاج الحقيقي هو أن يعقد الإنسان النية مع نفسه أنه بمجرد سماع الأذان يترك كل ما في يده مهما كان، ويبادر فورًا إلى الوضوء والصلاة، مؤكدًا أن كلمة «الله أكبر» تعني أن الله أكبر من كل ما يشغل الإنسان في يده، فكل ما ينشغل به الإنسان من عمل أو كتاب أو طعام أو مشاهدة هو في الأصل نعمة من نعم الله، ولا يجوز أن ننشغل بالنعمة عن المنعم، لأن المنعم أولى بالشكر من النعمة نفسها.

وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن معنى «الله أكبر» أن الله أكبر مما في يدك، وأكبر مما يشغلك، ولذلك يجب أن يترك الإنسان ما في يده عند سماع الأذان، ويقوم ليؤدي الصلاة شكرًا لله على نعمه، مستشهدًا بقوله تعالى: {لئن شكرتم لأزيدنكم}، مؤكدًا أن المحافظة على الصلاة هي أعظم صور شكر النعمة، وبها تدوم النعم ويبارك الله فيها.

ودعا أمين الفتوى بدار الإفتاء كل من يريد أن يتعلّق بالصلاة إلى المبادرة وعدم التسويف، وأن يجعل الأذان نقطة فاصلة في يومه، يترك عندها كل شيء ليقف بين يدي الله عز وجل، حتى تصبح الصلاة عادة ثابتة لا يستطيع بعدها تركها.