أدانت كوريا الشمالية يوم الاثنين ما وصفته بالتحركات "المخزية" التي قامت بها الولايات المتحدة والتي قالت إنها تقوض الأمم المتحدة، واتهمت واشنطن بارتكاب "عمل إجرامي شنيع".
انتقدت بعثة بيونج يانج لدى الأمم المتحدة في نيويورك بشدة التقارير التي تفيد بعقد جلسة إحاطة حول انتهاكاتها المزعومة للعقوبات، وذلك في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية.
وبدلاً من ذلك، قالت: "إن ما يجب التساؤل عنه ومناقشته علناً في الأمم المتحدة باعتباره أهم قضية عالقة هو العمل الإجرامي البشع الذي ارتكبته الولايات المتحدة".
وقالت بيونج يانج: "إن الولايات المتحدة تحتقر وجود الأمم المتحدة نفسها".
لم يحدد مبعوثو بيونج يانج الفعل المعني، لكن البيان يأتي بعد أكثر من أسبوع بقليل من قيام الولايات المتحدة باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
ضربة قطع الرأس
تمثل تلك العملية سيناريو كابوسياً لقيادة كوريا الشمالية، التي لطالما خشيت ما يسمى بـ "ضربة قطع الرأس" من هذا النوع، واتهمت واشنطن بالسعي لإزاحتها من السلطة.
وقالت بعثة كوريا الشمالية إنه "لا ينبغي السماح أبداً بتصرفات واشنطن غير العقلانية وممارساتها الخاطئة المتمثلة في إساءة استخدام ساحة الأمم المتحدة لإرضاء مصالحها الجيوسياسية الذاتية".
كما اتهمت واشنطن بارتكاب "أعمال غير قانونية وغير أخلاقية مخزية" و"محاولة الاستهزاء بساحة الأمم المتحدة لأغراض أحادية وأنانية".
أعلن الرئيس دونالد ترامب الأسبوع الماضي أن الولايات المتحدة ستنسحب من عدد من منظمات الأمم المتحدة التي حددتها بأنها "تتعارض مع مصالح الولايات المتحدة".
تخضع كوريا الشمالية لسلسلة من العقوبات التي فرضها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بسبب برنامجها النووي والصاروخي.




