قال النائب عماد الغنيمي، عضو مجلس النواب، إن الحملات الإعلامية التي تشنها أذرع الجماعة الإرهابية ضد مصر تمثل محاولة يائسة للنيل من استقرار الدولة وتشويه إنجازاتها، مؤكداً أن هذه المنصات لا تتوقف عن نشر الأكاذيب والشائعات في محاولة لإضعاف ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة.
وأضاف الغنيمي أن هذه الحملات الإعلامية لا تقوم على النقد الموضوعي أو المهنية، بل تعتمد على التزييف والتحريف المستمر للحقائق، مستهدفة كل خطوة إيجابية تشهدها البلاد في مشروعات التنمية والبنية التحتية والإصلاح الاقتصادي، بهدف خلق إحباط شعبي وتشكيك المواطنين في مستقبل الوطن.
وأوضح عضو مجلس النواب أن أخطر ما في هذا الإعلام هو تركيزه على الأجيال الجديدة، خاصة الشباب وجيل “Gen Z”، من خلال محتوى مضلل يُقدَّم بلغة عصرية وجاذبة، لكنه يسعى إلى تشويه الوعي الوطني وبث الإحباط والتشكيك في المستقبل، مشدداً على أن مواجهة هذه الحملات تتطلب وعيًا مجتمعيًا وإعلاميًا وتعاوناً بين مؤسسات الدولة ووسائل الإعلام الحرة.
وأكد النائب عماد الغنيمي أن الدولة المصرية ماضية في تنفيذ المشروعات القومية وتعزيز الاستقرار السياسي والأمني، وتمكين الشباب، وهو ما أسقط الكثير من الأكاذيب أمام وعي المواطنين، مشدداً على أن الشعب المصري يظل الحصن الأقوى في مواجهة محاولات التضليل، ومصر مستمرة بثبات في طريق التنمية رغم كل الحملات المشبوهة.