قال الدكتور عمرو رضوان، الخبير السياسي، إن الحملات الإعلامية التي تقودها أذرع الجماعة الإرهابية تمثل تحولًا من المواجهة السياسية إلى حرب تضليل رقمية تستهدف وعي المجتمع المصري، بعد أن فقدت الجماعة أي وجود حقيقي أو قبول شعبي داخل الشارع.
وتابع رضوان:" هذه الحملات لا تقوم على نقد أو تحليل، بل تعتمد على صناعة الأكاذيب وتزييف الوقائع والتقليل من كل إنجاز وطني، في محاولة لخلق حالة من الشك والإحباط داخل المجتمع، بما يخدم مخططات تهدف إلى إضعاف الدولة من الداخل دون مواجهة مباشرة.
وأكد الخبير السياسي، أن أخطر ما في هذه الاستراتيجية هو استهداف الشباب وجيل “Gen Z” عبر منصات التواصل الاجتماعي برسائل مصممة بلغة عصرية ومحتوى جذاب، لكنه يحمل في طياته تشويهًا للوعي الوطني وتشكيكًا في المستقبل، وهو ما يتطلب وعيًا مجتمعيًا وإعلاميًا مضادًا.
وأشار رضوان، إلى أن إدارة وتمويل هذه المنصات يتمان من خارج البلاد وفق أجندات إقليمية ودولية معروفة، تسعى لزعزعة استقرار مصر، موضحًا أن ما تواجه به الدولة هذه الحملات هو الإنجاز الحقيقي على الأرض، والاستقرار السياسي والأمني، وتمكين الشباب، وهو ما يجعل وعي المصريين أقوى من أي حملة تضليل.
عمرو رضوان: تمويل منصات التضليل الإرهابية من الخارج يهدد استقرار الوطن