قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

تاريخ مواجهات مصر في نهائي بطولة أمم أفريقيا

المنتخب الوطني
المنتخب الوطني

يسعي المنتخب الوطني الي طرق ابواب المجد حين يواجه نظيره السنغالي في المباراة المقرر لها مساء غد بمدينة طنجة في نصف نهائي بطولة أمم افريقيا المقامه حاليا في المغرب والتي تستمر حتي  الأحد المقبل.

ويعد الظهور المصري في المربع الذهبي هو رقم 13 حيث توج في 7 نسخ سابقة .

 وشهدت نسخة عام 1963 في غانا، إقامة المباراة النهائية فقط دون مباراتي قبل النهائي، حيث نصت لائحة المسابقة على توزيع المنتخبات الستة المشاركة في تلك النسخة على مجموعتين على أن يتأهل المتصدران للنهائي مباشرة، فيما يلعب الوصيفان مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.

أما نسخة عام 1976 بإثيوبيا، فجرى الدور النهائي من خلال دوري من دور واحد بين المنتخبات الأربعة التي صعدت من دور المجموعات، علما بأنها النسخة الوحيدة التي سارت على هذا النحو.

ومن المقرر أن يلتقي الفائز من منتخبي مصر والسنغال، مع الفائز من منتخبي المغرب ونيجيريا، في المباراة النهائية للنسخة الحالية للبطولة، التي تقام يوم الأحد المقبل على ملعب (مولاي عبدالله) في العاصمة المغربية الرباط، في حين يلعب الخاسران من كلتا المواجهتين في لقاء تحديد المركزين الثالث والرابع، الذي يجرى يوم السبت المقبل بملعب (محمد الخامس) في مدينة الدار البيضاء.

وخلال المشاركات الـ12 السابقة لمنتخب مصر في قبل نهائي أمم أفريقيا، فقد تمكن من العبور للمباراة النهائية 8 مرات، في حين عجز عن الصعود في 4 مناسبات فقط، علما بأن هذه هي المواجهة الثانية في هذا الدور بالبطولة، التي تقام بين منتخب (الفراعنة) و(أسود التيرانجا)، والأولى منذ ما يقرب من 20 عاما.

وفاز المنتخب الوطني في المواجهة الوحيدة التي جمعته بالسنغال في هذا الدور، وهو ما يجعل جماهيره تشعر ببعض التفاؤل من قدرة الفريق على اقتناص ورقة الترشح للنهائي.

وما يعزز من حالة التفاؤل لدى المنتخب المصري في الصعود على حساب السنغاليين، هو حسم الفريق مبارياته السبع الأخيرة بالدور قبل النهائي لأمم أفريقيا لمصلحته، حيث تعود خسارته الأخيرة في المربع الذهبي بالبطولة، إلى ما يقرب من 42 عاما.

في عام 1986 كان اول ظهور في نصف نهائي البطولة ، حيث فاز علي أوغندا 2-1  وسجل هدفيه بدوي عبدالفتاح وصالح سليم، قبل أن يخسر النهائي 2 / 4 أمام المنتخب الإثيوبي.

في 1970 عاد منتخب مصر للظهور في قبل النهائي خلال نسخة 1970 بالسودان، لكنه تلقى هزيمته الأولى في هذا الدور، عقب خسارته 1 / 2 أمام السودان، بعد اللجوء للوقت الإضافي، الذي احتكم إليه الفريقان بعد تعادلهما 1 / 1 في الوقت الأصلي، علما بأن حسن الشاذلي سجل هدف الفريق الوحيد في اللقاء، ليلعب بعد ذلك في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع أمام منتخب كوت ديفوار.

في عام 1974 واصل سوء الحظ معاندته لمنتخب مصر في الدور قبل النهائي لنسخة البطولة التي استضافها على ملاعبه عام 1974، بعدما فشل في الحفاظ على تقدمه أمام منتخب زائير (الكونغو الديمقراطية حاليا) بهدفين نظيفين أحرزهما مويبلو إيلونجا "هدف عكسي" وعلي أبو جريشة، عقب تلقيه ثلاثة أهداف متتالية، ليخسر اللقاء بنتيجة 2 / 3 وسط حسرة الآلاف من مشجعيه، الذين ملأوا مدرجات ملعب القاهرة الدولي.

في عام 1980 لم يكن الظهور المصري في قبل النهائي مرضيا أيضا بتلك النسخة، التي جرت في نيجيريا، حيث فشل الفريق في الحفاظ على تقدمه بهدفين أحرزهما محمود الخطيب ورمضان السيد أمام منتخب الجزائر، الذي أدرك التعادل 2 / 2، ليلجأ الفريقان لركلات الترجيح، التي حسمها فاز بها منتخب (محاربو الصحراء)، الذي فاز 4 / 2، ويكتفي منتخب مصر باللعب في لقاء الثالث والرابع.

وفي عام 1984 جاءت مشاركة مصر بقبل النهائي في تلك النسخة، التي أقيمت في كوت ديفوار، متطابقة تماما لظهوره في الدور نفسه بنسخة عام 1980، حيث تقدم أيضا بهدفين أمام نيجيريا سجلهما عماد سليمان وطاهر أبوزيد، قبل أن يتعادل منتخب (النسور الخضراء المحلقة) 2 / 2، ثم تأهل النيجيريون للمباراة النهائية، عقب فوزهم 8 / 7 بركلات الترجيح.

في عام 1986 وضع منتخب مصر حدا لمسلسل هزائمه أخيرا في قبل النهائي بأمم أفريقيا، وذلك في النسخة التي احتضنتها ملاعبه عام 1986، بعدما تغلب 1 / صفر على المنتخب المغربي بالهدف الشهير لنجمه آنذاك طاهر أبوزيد، ليصبح هذا هو الانتصار الأول للمصريين في هذا الدور منذ 16 عاما، ليشق الفريق بعد ذلك طريقه إلى المباراة النهائية ويتوج بلقبه الثالث في ذلك الوقت على حساب منتخب الكاميرون.

في عام 1998، بعد فترة من الابتعاد عن المربع الذهبي استمرت 12 عاما، ظهر منتخب مصر مجددا في قبل النهائي خلال نسخة عام 1998 ببوركينا فاسو، ليكون عند حسن الطن، عقب فوزه 2 / صفر على أصحاب الأرض، وسجل هدفيه حسام حسن، المدير الفني الحالي للفريق، ليصعد لمواجهة جنوب أفريقيا في النهائي، ويحصد اللقب للمرة الرابعة آنذاك.

في عام  2006 ، وبعد ابتعاده عن قبل النهائي في ثلاث نسخ على التوالي، استغل منتخب مصر مؤازرة عاملي الأرض والجمهور، وبلغ المربع الذهبي في نسخة عام 2006، التي استضافها، حيث تغلب 2 / 1 على منتخب السنغال، لتصبح المواجهة المقبلة هي الثانية بينهما في هذا الدور بالبطولة.

وتقدم أحمد حسن لمصر من ركلة جزاء، قبل أن تتعادل السنعال، لكن عمرو زكي منح تذكرة الصعود للنهائي، بعد ثوان قليلة من نزوله لأرض الملعب بدلا من أحمد حسام (ميدو)، الذي دخل في مشادة مع حسن شحاتة، مدرب الفريق آنذاك، بسبب استبداله، فيما كان حسام حسن، الذي كان ضمن قائمة الفريق، جالسا على مقاعد البدلاء.

في عام 2008 ، حقق منتخب مصر أحد أكثر انتصاراته التي لا تزال خالدة في أذهان محبيه، بالنسخة التي جرت في غانا، حينما حقق فوزا كبيرا 4 / 1 على منتخب كوت ديفوار، في إعادة لمباراتهما بنهائي النسخة السابقة.

وأحرز أهداف المنتخب ، الذي قدم أروع عروضه في تلك النسخة، عن طريق أحمد فتحي وعمرو زكي (هدفين) ومحمد أبوتريكة، ليصعد لمواجهة منتخب الكاميرون في النهائي ويحرز لقبه السادس في تاريخه والثاني على التوالي.

في عام 2010 استمرت الانتصارات المصرية في قبل النهائي كأس أمم أفريقيا، حيث حقق فوزا كبيرا 4 / صفر على منتخب الجزائر بالمربع الذهبي لنسخة عام 2010 بأنجولا، ليثأر من خسارته صفر / 1 أمام (الخضر) في مباراة الحسم التي أقيمت بينهما بمدينة أم درمان السودانية، بالتصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم في العام ذاته بجنوب أفريقيا.

 في 2017  واصل منتخب مصر ظهوره الرائع في قبل النهائي، عقب فوزه على منتخب بوركينا فاسو 4 / 3 بركلات الترجيح، التي تم اللجوء إليها بعد تعادل المنتخبين 1 / 1 في الوقتين الأصلي والإضافي، علما بأن محمد صلاح أحرز هدف الفريق في المباراة.

في عام 2021  حافظ المنتخب على سجله خاليا من الهزائم بقبل نهائي أمم أفريقيا للنسخة السابعة على التوالي، حينما واجه منتخب الكاميرون (المضيف) عام 2021، حيث تعادلا في الوقتين الأصلي والإضافي بدون أهداف، قبل أن يفوز 3 / 1 بركلات الترجيح.