ثمنت الفصائل الفلسطينية اليوم الأربعاء جهود الرئيس عبد الفتاح السيسي والوسطاء (مصر، وقطر، وتركيا)، معربة عن شكرها لجمهورية مصر العربية لدعم ومساندة القضية الفلسطينية.. كما ثمنت جهود الرئيس الأمريكي “ترامب” المكثفة للعمل على دعم الشعب الفلسطيني وإنهاء معاناته بقطاع “غزة”.
وقالت الفصائل في بيان صدر عقب اجتماعها اليوم بالقاهرة إنه وبدعوة من جمهورية مصر العربية، وبرعاية كريمة من السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، ان الاجتماع يأتي لتوحيد الرؤية الوطنية الفلسطينية والدفع ببدء استحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع “غزة”.
وأضاف البيان انه تم الاتفاق على عدة بنود أولها تثمين جهود الرئيس الأمريكي “ترامب” والوسطاء (مصر، وقطر، وتركيا) المكثفة للعمل على دعم الشعب الفلسطيني وإنهاء معاناته بقطاع “غزة”، مع التأكيد على التزام الفصائل الكامل بمواصلة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وباقي مراحل خطة الرئيس “ترامب”.. ودعم جهود الوسطاء في تشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية “الانتقالية” لإدارة قطاع “غزة”، مع توفير المناخ المناسب لتسلم اللجنة بشكل فوري كافة مهام/مسؤوليات قطاع “غزة” لتسيير شؤون الحياة والخدمات الأساسية بالتعاون مع “مجلس السلام” واللجنة التنفيذية الدولية التابعة له للإشراف على قبول وتنفيذ عمليات إعادة إعمار القطاع.
وتم الاتفاق أيضا على دعوة “مجلس السلام” بالتنسيق مع الوسطاء للضغط على إسرائيل لوقف عدوانها على الشعب الفلسطيني وفتح المعابر وإدخال المساعدات اللازمة لكافة أنحاء القطاع، وانسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي، وبما يسهم في استعادة الهدوء المستدام وعودة الحياة إلى طبيعتها بالقطاع، وتهيئة الأجواء للمضي قدمًا في عمليات التعافي المبكر وإعادة الإعمار.. بالإضافة إلى مواصلة العمل لتوحيد الرؤى والمواقف الفلسطينية لتجاوز المرحلة الحرجة الحالية، والمضي قدمًا نحو وحدة النظام السياسي الفلسطيني والقرار الوطني المستقل دفاعًا عن حقوق الشعب الفلسطيني، ومواجهة مخططات ضم الضفة الغربية والتوسع الاستيطاني والتجاوزات بحق المقدسات الدينية بمدينة القدس، مع التأكيد على ضرورة قيام دولة فلسطينية مستقلة.
وفي الختام تقدمت الفصائل الفلسطينية المشاركة في الاجتماع بالشكر لجمهورية مصر العربية بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي والوسطاء على الجهود المبذولة لدعم ومساندة القضية الفلسطينية.