كشف الإعلامي أحمد شوبير عن إعداد الاتحاد المصري لكرة القدم حاليًا منظومة تطوير تمتد حتى عام 2038، على أن يتم الإعلان عنها رسميًا عقب انتهاء بطولة كأس الأمم الإفريقية.
اتحاد الكرة
وقال شوبير في تصريحات إذاعية صباح اليوم: "أن اتحاد الكرة، بصفته الجهة المسؤولة عن وضع اللوائح، مطالب بالبدء الفوري في تنفيذ هذه الرؤية بشكل مدروس، مشددًا على ضرورة أن يكون الهدف خلال السنوات الأربع المقبلة هو وجود ما لا يقل عن 20 لاعبًا مصريًا محترفًا في الدوريات الأوروبية.
وتابع شوبير أن الاحتراف في دوريات مثل تركيا أو بلجيكا أو هولندا أو سويسرا لا يُعد أمرًا سلبيًا، مشيراً أن بدايات عدد من نجوم الكرة المصرية، مثل محمد صلاح ومحمد النني اللذين انطلقا من بازل السويسري، وكذلك أحمد حسام ميدو الذي بدأ مشواره في أوروبا عبر أندية هولندية وبلجيكية.
وأكد شوبير أهمية تأهيل اللاعبين نفسيًا وسلوكيًا للحياة الاحترافية، مؤكدًا أن غياب السلوك الاحترافي كان سببًا في عدم استمرار تجربة عمرو زكي في الدوري الإنجليزي، رغم نجاحه الفني في بدايتها.
وأوضح شوبير أن هناك انتقادات تواجه اللاعبين عند الانتقال إلى الدوري التركي، مؤكدًا أن أندية مثل فناربخشة وبشكتاش وجالطة سراي وطرابزون سبور وقيصري سبور تمتلك تاريخًا قويًا وتشارك بانتظام في البطولات الأوروبية.
ونوه شوبير عن وضع المدافع محمد عبد المنعم، المحترف في صفوف نيس الفرنسي، مشيراً إلى أن الفريق يمر بفترة نتائج سلبية، لكنه شدد على أهمية استمرار اللاعب في تجربته الاحترافية من أجل التطور، بدلًا من إعادته إلى الدوري المصري، حتى في حال احتياج الأهلي له.
وشدد شوبير علي ضرورة زيادة عدد اللاعبين المصريين المحترفين في الخارج، حتى وإن كانت العوائد المالية أقل.
واختتم تصريحاته بالتأكيد علي أهمية تكوين قاعدة واسعة من المحترفين، ما يفتح الطريق أمامهم للانتقال تدريجيًا إلى دوريات أقوى، وصولًا إلى أعلى المستويات الأوروبية، معتبرًا ذلك الهدف الحقيقي للكرة المصرية في المرحلة المقبلة.


