واجه مواطن أمريكي “فيليب سيفكي” صدمة حياته عند محاولته تجديد تأمين سيارته من طراز "تويوتا RAV4" موديل 2021.
فبينما كان يبحث عن عروض أسعار تنافسية، اكتشف أن شركة التأمين “بروجريسيف” تمتلك بالفعل ملفًا تفصيليًّا وشاملًا عن سلوكه في القيادة، بما في ذلك عاداته في استخدام المكابح ومواقعه الجغرافية الدقيقة.
هذه الواقعة لم تكن مجرد صدفة، بل كشفت عن شبكة معقدة لجمع البيانات وتحويلها إلى مكاسب مالية من قبل شركة تويوتا بشكل سري تمامًا.
دعوى قضائية تتهم تويوتا بالتربح من “الخصوصية”
تحولت قصة سيفكي إلى دعوى قضائية جماعية تتهم تويوتا وشركة التأمين وشركة لتحليل البيانات بجمع معلومات شخصية وحساسة دون الحصول على موافقة صريحة وقانونية.
وتزعم الدعوى أن تويوتا قامت بتسييل بيانات السائقين وتحويلها إلى أموال عبر خدمات السيارات المتصلة، مما أدى في النهاية إلى رفع أقساط التأمين على السائقين بناءً على تقارير لم يعرفوا بوجودها أصلًا.
وفي المقابل، تدافع تويوتا عن موقفها بالادعاء أن السائق يوافق تلقائيًا على "التتبع" بمجرد تفعيل الخدمات التكنولوجية في السيارة، وهو مبرر يراه المدعون تضليلًا واضحًا تمامًا.
مستقبل الخصوصية في سيارات تويوتا 2026
تلقي هذه القضية بظلال كثيفة على مستقبل الثقة بين مصنعي السيارات والمستهلكين، خاصة مع توجه الشركات نحو موديلات ميتسوبيشي 2026 وتويوتا القادمة التي تعتمد بشكل كلي على الاتصال الدائم بالإنترنت.
إن تتبع لحظات الكبح المفاجئ أو السرعات الزائدة وبيعها لشركات التأمين يعني أن "السيارة المتصلة" من تويوتا قد أصبحت أداة لمراقبة السائقين بدلاً من خدمتهم.
هذا الجدل القانوني قد يجبر شركات السيارات على تغيير سياساتها بشكل جذري لضمان شفافية أكبر في التعامل مع البيانات الشخصية في السنوات القادمة.