أكد الإعلامي محمد الباز أن الكتاب الأحدث للكاتب والإعلامي أحمد موسى بعنوان “أسرار” والذي صدر منذ أيام، ليس مجرد كتابا؛ بل شهادة شاهد ومُشاهد وكاتب وإعلامي، على مصر التي كانت، وعلى مصر التي خططوا لاختطافها في 25 يناير 2011، وعلى مصر التي قرر جيشها وشعبها أن يستعيدها مرة أخرى في 30 يونيو 2013.
وأشار الدكتور الباز خلال برنامج «على مسئوليتي» المذاع على فضائية صدى البلد، إلى أن هذا الحوار خاص واستثنائي بمناسبة صدور الكتاب، وللمرة الأولى والأخيرة إن شاء الله سيكون أحمد موسى هو الضيف وليس المذيع ومقدم البرنامج.
لأول مرة.. أحمد موسى يعرض وثيقة القبض على محمد مرسي الإرهابي يوم 27 يناير 2011 بتهمة التخابر
أكد الإعلامي أحمد موسى أن محمود غزلان، القيادي الإخواني، طلب من لبيب السباعي، رئيس مجلس إدارة الأهرام، فصله بسبب التقارير التي نُشرت ضد الإخوان الإرهابية.
وقال الإعلامي أحمد موسى خلال حواره مع الإعلامي محمد الباز في برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة صدى البلد، إن علاقته امتدت مع اللواء عادل عزب، مشيرًا إلى أن الجهات الأمنية كانت تتابع أحمد عبدالعاطي، مدير مكتب محمد مرسي، وكذلك متابعة محمد مرسي نفسه في قضية التخابر، مع الحصول على إذن من نيابة أمن الدولة العليا للمتابعة والرصد.
وأضاف: "يوم 25 يناير الإخوان مكانوش نازلين ولكن عند بدء النزول يوم 28 يناير، بدؤوا يشاركوا، وتم القبض على محمد مرسى يوم 27، وتم رصد أن الإخوان يجهزون عناصرهم للانتقال إلى ميدان التحرير لتنفيذ الأجندة المتفق عليها مع أطراف أخرى، وتم نقلهم إلى سجن وادي النطرون، كما تم ضبط هاتف محمد مرسي الذي احتوى على «خطة سيناء» المقررة للتنفيذ، والتي وردت تفاصيلها في كتاب موسى.
وأوضح أن الملف الوحيد الذي استُخرج من أمن الدولة كان الملف الخاص بمحمد مرسي.
وعرض الإعلامي محمد الباز وثيقة تنشر لأول مرة، عن القبض على محمد مرسي الإرهابي يوم 27 يناير 2011، بتهمة التخابر.
