نَفذَت مُديرية أوقافِ مَطروح، ، حُزمة مُتكاملة من الانشطةِ الدَّعويةِ والقرآنية والعِلمية، على مدار اليوم، وذلك في إطار فَعاليَّات المُبادَرةِ الوِزاريَّة «صَحح مَفاهيمَك»، التي تُعقَدُ تحت رعايةِ الأستاذ الدكتور أُسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وبإشرافِ الشيخ الدكتور محمود سعد جاهين، مدير عام أوقاف مَطروح.
وَبَدَأَتِ الفَعالياتُ بانعقادِ مقارى الأعضاء، التي أُقيمت بعددٍ من الإداراتِ الفرعيَّة، من خلال سبعِ مقارى قرآنيةٍ، وُزعَت على إدارات: السَّلوم وبرّاني وغرب وشرق مَطروح والعَلَمين والحَمَّام، وذلك في إطار العنايةِ بتصحيح التلاوة، وضبط الأداء، وخدمة كتاب الله تعالى؛ كما ، أُقيمَت فَعاليات القَوافِلِ الدعوية، حيث أدى كلُّ إمام دوره الدعوى في مسجدِه عقبَ صلاةِ المغرب، تلا ذلك عقدُ الندوةِ العِلمية عقبَ صلاةِ العشاء، والتي تناولَ فيها المُحاضِرون موضوعَ: «الإدمان… خطرٌ يُهددُ الفردَ والمُجتمع»، مع بيانِ أبعاده الدينية والصحية والاجتماعية، والتحذير من آثاره المُدمِّرة.
وَعَلَى الصَّعِيدِ التعليمي، انْتَظَمَت مُحاضَراتُ اليومِ الثاني من الأسبوعِ الثاني عشر من العامِ الدِّراسيِّ بمركزِ الثقافةِ الإسلامية بمدينةِ مَطروح ومدينةِ الحَمام، حيث شملت مُحاضَرأت مركزِ مدينةِ مَطروح تدريسَ موادِّ: الأحوالِ الشَّخصيَّة، وأُصولِ الفِكرِ المُتطرف، وقضايا ومفاهيم للفِرقةِ الثانية، إلى جانب اللُّغة العربيَّة وأُصول الفِكر المُتطرِّف للفِرقةِ الأولى، وذلك تحت متابعةِ الدكتور محمد أبو بكر، عميدِ المركز، والشيخ سامي عبيد، مديرِ المركز.
كَمَا انتظَمَت في الوقتِ نفسِه مُحاضَراتُ المركزِ الثَّقافي الإسلامي بمدينةِ الحَمام للفِرقةِ الأولى، في أجواءٍ تعليمية جادة، تهدفُ إلى بناء الوعي الوسطي، وتصحيح المفاهيم، وترسيخ منهج الاعتدال.
وتأتي هذه الجهودُ المُتواصلةُ تأكيدًا على الدَّورِ الرائدِ لوزارةِ الأوقاف في نشرِ صحيحِ الدِّين، ومواجهةِ الفكرِ المُتطرف، وبناءِ الإنسانِ وطنيا ودينيا، من خلال خطابٍ دعوي رشيدٍ يجمعُ بين العلمِ والوعي، ويخدمُ الفردَ والمُجتمع.