قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

تفاصيل الجلسة الحوارية لمؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية السادس والثلاثين

الجلسة الحوارية لمؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية السادس والثلاثين
الجلسة الحوارية لمؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية السادس والثلاثين

انعقدت الجلسة الحوارية ضمن فعاليات مؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية السادس والثلاثين، تحت عنوان: «الذكاء الاصطناعي وتحولات سوق العمل: مقاربة أخلاقية من المنظور الإسلامي»، برئاسة الدكتور أحمد الحفناوي - خبير حوكمة الذكاء الاصطناعي بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وبمشاركة نخبة من العلماء والخبراء والمتخصصين.

انعقاد الجلسة الحوارية لمؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية السادس والثلاثين

وشارك في الجلسة كل من الدكتور عطية السيد، وكيل كلية التربية بنين بجامعة الأزهر الشريف، والدكتور هاني مصطفى، الرئيس التنفيذي لشبكة الابتكار لأهداف التنمية المستدامة (SDG Innovation Network) بجامعة كيبيك في مونتريال بكندا، ومستشار أول للابتكار بجامعة الجلالة، والدكتور محمد جلال فرغلي  عميد كلية الهندسة جامعة الأزهر بقنا، والدكتور أحمد النحوي، مسئول العلاقات الدولية بالتجمع الثقافي الإسلامي بموريتانيا، والدكتور هشام فاروق، وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

ورحّب الدكتور أحمد الحفناوي بالحضور، مثمِّنًا أهداف المؤتمر ومحاوره العلمية، مؤكدًا أن محاوره تسهم في تحويل العمل إلى رسالة ذات بعد قيمي وأخلاقي، وتتكامل في رحلة فكرية ومنهجية تبدأ بتأصيل القيم المؤسسة للمهن، وتمر برصد التجارب التاريخية وتحليلها، والاستفادة من الخبرات العالمية، وصولًا إلى دراسة السياق المصري واستشراف آفاق المستقبل والابتكار المهني في ظل التحولات المتسارعة التي يفرضها الذكاء الاصطناعي.


وأكد المشاركون أن تقنية بلا قيمة تحكمها خطر عظيم، وفساد كبير، وخاصة أن الذكاء الاصطناعي يعتمد على المدخلات التي لا تعتمد على قيم أخلاقية، كما حذر المشاركون من ذكاء اصطناعي بلا تحكم مما قد يؤدي إلى دمار شامل، مما يستوجب إطار أخلاقي لمنظومة العمل.

وأضاف المشاركون أن شدة التداخل مع الذكاء الاصطناعي تغيب العقل البشري، وتفقده مهاراته، وأن المعاملات المالية من أكثر المعاملات المستخدمة بالذكاء الاصطناعي، مما يستلزم ضبط المهن المتاحة عبر تلك المنظومة لتحقيق الاستفادة القصوى منها وتلافي سلبياتها.

وأضافوا أن الدول تعمل على تحقيق التقنين والإتاحة في مختلف التخصصات، والجاهزية لمواكبة التطورات الحديثة، وأن الذكاء الاصطناعي، رغم ما يتيحه من فرص واسعة لتطوير الأداء ورفع الكفاءة، يفرض تحديات أخلاقية ومجتمعية تستدعي صياغة إطار قيمي منضبط، يستند إلى الرؤية الإسلامية التي توازن بين التقدم التكنولوجي وصون كرامة الإنسان، وترسيخ مبادئ المسئولية، والعدالة، وإتقان العمل، بما يسهم في بناء سوق عمل مستقر، ويعزز التنمية المستدامة في المجتمعات المعاصرة.

واقترح المشاركون ضوابط للتعامل مع الذكاء الاصطناعي أهمها: ضرورةصناعة إنسان قادر على التعامل مع معطيات العصر المتغيرة، وأن يكون الذكاء الاصطناعي متمحور حول الإنسان، متصف بالشفافية والقابلية للتفسير، والعدالة والإنصاف، والأمن والسلامة.