أكد الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن ترحيب مصر بدعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانضمام إلى “مجلس السلام” يحمل دلالات استراتيجية مهمة، ويعكس التقدير الأمريكي والدولي للدور المحوري الذي تلعبه القاهرة في تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
الرؤية المصرية للسلام
وقال أحمد، في مداخلة هاتفية لبرنامج “اليوم” على قناة DMC، إن الرؤية المصرية للسلام تتسم بالوضوح والشمول، مشيرًا إلى أن الاقتصاد والسياسة مرتبطان ارتباطًا وثيقًا، خصوصًا في ظل فعاليات منتدى دافوس الاقتصادي.
الازدهار الاقتصادي وجذب الاستثمارات
وأضاف أن الحديث عن الازدهار الاقتصادي وجذب الاستثمارات التكنولوجية وتطوير الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يتحقق إلا في بيئة إقليمية مستقرة، ما يتطلب معالجة جذور الصراعات بدلاً من الاكتفاء بالتعامل مع تداعياتها.
استقرار الشرق الأوسط
وأكد خبير العلاقات الدولية أن الرؤية المصرية ترى أن استقرار الشرق الأوسط يرتبط بشكل مباشر بالتوصل إلى حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية، واصفًا إياها بـ“أم القضايا”.
التوترات والصراعات الإقليمية
وأوضح أن كافة التوترات والصراعات الإقليمية، بما في ذلك النزاع بين إسرائيل وإيران، هي مجرد أعراض لمرض يتمثل في غياب حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية.
وفي ختام تصريحاته، شدد الدكتور أحمد سيد أحمد على أن القضية الفلسطينية تشكل محورًا ثابتًا في أجندة السياسة الخارجية المصرية، وأنها لم تغب عن أي محفل دولي أو قمة يشارك فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي.
محاولات تصفية القضية
وأضاف أن مصر كانت بمثابة صمام أمان، وتصدت بحزم لمحاولات تصفية القضية، وأن قبول عضوية “مجلس السلام” يأتي في إطار الانخراط المصري الإيجابي لتوجيه التفاعلات الدولية نحو مسارات تحقق السلام العادل.



