تُجري السفارة الروسية في باريس تحقيقًا لمعرفة ما إذا كان هناك مواطنون روس على متن ناقلة النفط التي احتجزتها فرنسا.
لم تتصل السلطات الفرنسية بالسفارة الروسية بشأن احتجاز ناقلة النفط، التي يُزعم أنها كانت في طريقها من روسيا، بسحب ما أفادت به وكالة ريا نوفوستي.
وصرحت البعثة الدبلوماسية: "لم تتصل السلطات الفرنسية بالسفارة بشأن احتجاز ناقلة النفط أو طاقمها"، مضيفة أن الجانب الروسي يتخذ خطوات لتوضيح ملابسات الحادث.
وأكد الدبلوماسيون: "تبذل السفارة الروسية حاليًا، بالتعاون مع زملائها في القنصلية العامة في مرسيليا، قصارى جهدها لتحديد ما إذا كان هناك أي مواطنين روس بين أفراد الطاقم".
في وقت سابق، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن البحرية الفرنسية احتجزت ناقلة نفط في البحر الأبيض المتوسط، يُزعم أنها قادمة من روسيا.
كما أعربت وزارة الخارجية الروسية عن أملها في الإفراج السريع عن البحارة الروس من ناقلة النفط "مارينيرا".



