عبّرت الفنانة ياسمينا العبد عن مشاعرها بعد انتهاء عرض مسلسلها «ميدتيرم»، مؤكدة أن العمل يُعد الأقرب إلى قلبها، وأنها احتاجت وقتًا قبل أن تتمكن من التعبير عن إحساسها تجاه التجربة.
وكتبت ياسمينا، عبر حسابها الشخصي بموقع فيسبوك، أنها لم تكن قادرة على وصف حجم المجهود والتعب الذي بذله فريق العمل بالكامل، سواء من يقفون خلف الكاميرا أو أمامها، مشددة على أن كل شخص شارك في المسلسل كان جزءًا أساسيًا من نجاحه.
وأشارت إلى أن فريق العمل لم يكن يتخيل أثناء التحضير والقراءة أن يصل المسلسل إلى المركز الأول، أو أن يحقق مليار مشاهدة، معبرة عن دهشتها من حجم هذا الرقم وتأثيره.
وكشفت ياسمينا العبد أنها كانت تشعر بخوف كبير أثناء العمل على المسلسل، بسبب عدم تأكدها من قدرتها على خوض هذا التحدي، مؤكدة أن المخرجة مريم الباجوري كانت الداعم الأساسي للمشروع، ووصفتها بأنها واحدة من أهم المخرجات في الوقت الحالي، مشيرة إلى فخرها بالمشاركة في أول عمل درامي من إخراجها.
كما وجهت ياسمينا الشكر لزملائها النجوم المشاركين في العمل، مؤكدة أنهم قدموا أداءً استثنائيًا، وأن حالة الشغف والكيمياء التي جمعتهم كانت سببًا رئيسيًا في نجاح المسلسل، ووصفتهم بـ«العائلة الحقيقية».
وحرصت الفنانة الشابة على توجيه الشكر لكل من أحمد فايق، عبد الله غلوش، وأحمد شفيق، إضافة إلى وزارة التعليم العالي لدعمها وتركيزها على قضايا الشباب، بحسب تعبيرها.
واختتمت ياسمينا العبد رسالتها بتوجيه الشكر للجمهور، مؤكدة أن تفاعلهم وكمية الحب التي تلقتها فاقت قدرتها على الاستيعاب، مشددة على أن «ميدتيرم» مشروع يخص الجمهور بقدر ما يخص صُنّاعه، وأن القصص الصادقة التي تخرج من القلب تصل مباشرة إلى القلوب
