عند فتح تطبيق تيك توك اليوم، صادف المستخدمون في الولايات المتحدة نافذة منبثقة تطلب منهم الموافقة على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الجديدة قبل الاستمرار في التصفح.
تأتي هذه التحديثات ضمن انتقال تيك توك إلى ملكية أمريكية أغلبها محلي، بعد أن أجبرت الحكومة الأمريكية الشركة على التحول من السيطرة الصينية إلى كيان يعرف باسم TikTok USDS Joint Venture LLC، يضم مجموعة من المستثمرين الأمريكيين بما في ذلك شركة البرمجيات أوراكل.
رغم سهولة الضغط على زر "موافق"، قد لا يدرك 200 مليون مستخدم للتطبيق في الولايات المتحدة، حجم التغييرات التي قد تشمل جمع بيانات أكثر تفصيلا حولهم، بما في ذلك معلومات الموقع الدقيقة.

أبرز التغييرات في سياسة الخصوصية
1. تتبع الموقع بدقة عالية: أصبح تيك توك قادرا على جمع معلومات دقيقة عن موقع المستخدمين الأمريكيين إذا سمحوا للتطبيق بالوصول إلى خدمات الموقع على هواتفهم، وهو ما لم يكن يحدث في النسخ السابقة، التي اقتصرت على تحديد الموقع التقريبي عبر بطاقة SIM أو عنوان IP، أو المواقع التي يضيفها المستخدم إلى محتواه.
2. جمع بيانات تفاعلات الذكاء الاصطناعي: تشمل السياسة الجديدة الآن تفاعلات المستخدم مع أدوات الذكاء الاصطناعي في التطبيق، بما في ذلك الطلبات، الملفات، والإجابات التي يولدها الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى البيانات الوصفية المرتبطة بهذه التفاعلات، مثل الوقت والمكان وطريقة الاستخدام.
3. توسيع شبكة الإعلانات: تتيح السياسة الجديدة لتطبيق تيك توك استخدام البيانات المجمعة لتقديم إعلانات مخصصة خارج التطبيق، بالتعاون مع الناشرين وشركاء الإعلانات وقياس الأداء.
هذا يعني أن البيانات لن تقتصر على تخصيص الإعلانات داخل التطبيق فحسب، بل ستستخدم أيضا لتوجيه الإعلانات للمستخدمين على مواقع وتطبيقات أخرى عبر الإنترنت وفق إعدادات الإعلانات الخاصة بكل مستخدم.

