رد الدكتور هاني سري الدين، نائب رئيس حزب الوفد والمرشح على رئاسة الحزب، على سؤال الإعلامية لميس الحديدي حول قوله إنه ضد الفصل التعسفي، مع أنه كان موجودًا في الهيئة العليا للحزب عندما فصل المستشار بهاء أبو شقة تسعة من قيادات الحزب، قائلًا:"قطعًا كان هناك مواقف ضد ذلك، وكان الفصل غير مقتصر على هؤلاء فقط، بل كان قبله وبعده."
تابع خلال لقاء ببرنامج "الصورة"، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار، قائلًا:"لم أوافق على هذه القرارات، أي قرار فصل دون إجراءات، قطعًا عارضته ولم أكن موافقًا عليه."
مواصلًا:"ليس ذلك فقط، عندما كنت سكرتير عام الحزب كانت هناك سياسات لم أقبلها، وأدت إلى أني لم أستمر في هذا المنصب، وهذا أحد وجوه الاعتراض."
أردف:"كنت رئيس مجلس إدارة الجريدة وبدأنا الإصلاح، ولكن في النهاية تفاجأنا بالأغلبية بتوجه معين، وأبسط شيء في مثل هذه المواقف هو الاعتراض وعدم الاستمرار في هذا الموقع."
مردفًا:"حتى الدكتور سيد البدوي، اعترضت بقوة على قرار فصله، لأن المبدأ واحد لا يتغير، وأنا والنائب محمد عبد العليم داوود كنا الوحيدين المعترضين، وأثبتنا ذلك، وكنت من اشد المعارضين لذلك."



