أعربت نصيفة محمد، الطالبة الأوغندية، عن اعتزازها العميق بتجربتها التعليمية داخل الأزهر الشريف، مؤكدة أن الأزهر كان بوابتها لتعلم اللغة العربية والتعمق في علومها المختلفة.
وقالت خلال حفل تخرجها: "الأزهر الشريف فيك تعلمنا العربية وبين جدرانك غصنا في علومها فتعلمنا النحو والصرف وتذوقنا البلاغة والأدب وعرفنا اللهجات والقراءات".
وأضافت: "فيك أزهرنا وجدنا أخوات لم تلدهن أمهاتنا كنا خير رفيق لنا على الطريق، ومنك أزهرنا تخرجنا سفيرات للأزهر والعربية في كل أنحاء العالم، وكم تمنينا أن نولد ناطقات بالعربية فنقرأ القرآن ونفهمه باليسر ونؤدي فروضنا بسهولة، لكن الله عوضنا بالأزهر الشريف فتعلمنا فيه العربية".
فى سياق متصل.. أعربت إحدى خريجات دولة إندونيسيا، خلال حفل تخرجها بقسم اللغة العربية بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر بالقاهرة، عن شكرها وتقديرها لأساتذتها وزميلاتها بجامعة الأزهر.
وقالت الطالبة الاندونيسية خلال حفل التخرج: أشكر أساتذتي ومشايخنا الذين علمونا وعلى اهتمامهم بنا، وجزاكم الله خير، ولا أنسى أوجه الشكر لوالدي في إندونيسيا اللذين كانا السبب في الوصول لهذه المرتبة.
وأضافت: تذكرت أول يوم وطأت فيه أقدامنا أرض مصر المباركة، وفي القلب مزيد من الخوف والأمل جئنا نطلب العلم في بلاد الأزهر ونحمل أحلام كبيرة وطموح نبيلة، ومن أبان الشدة تعلمنا أن نصبر وأن نرضى ونثق أن مع كل تعب تتبعه سعادة.
وأشارت قائلة: لا ننسى زملائنا رفقاء الدرب الذين تقاسموا معنا لحظة التعب والجد والفرح فكنتم السند والأنس في غربة الطلب في أرض بعيدة عن الأهل ونخص بالشكر أخواتنا المصريات واللواتي كنا عونا لنا في فهم الدروس واستيعاب المواد، كنتن مرآة نرى فيها جمال أهل مصر وكرمهم.
وواصلت: جئنا من بلاد شتى نحمل حلما واحدا أم ننهل من علوم الأزهر الشريف ونرجو أن نعود إلى أوطاننا نحمل رسالة العلم والنور.
