قال الدكتور عطية لاشين، أستاذ الفقه الإسلامي بكلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر، وعضو لجنة الفتوى بالجامع الأزهر الشريف، إن الاستغفار ليس كلماتٍ تُقال، بل بابُ فرجٍ يُفتح، ونورٌ يُسكَب في القلب، وسكينةٌ تنزل على الروح.
وتابع عبر صفحته الرسمية على فيس بوك: الاستغفار هو عبادة الضعفاء حين تضيق السبل، وملجأ المكسورين حين تُغلق الأبواب، وسلاح المؤمن حين تعجز الأسباب.
وبين أن بالاستغفار تُمحى الذنوب، وتُرفع الدرجات، وتُبدَّل الأحزان طمأنينة، والضيق سَعة، والفقر غِنى.
وأضاف: بالاستغفار يُرزق العبد من حيث لا يحتسب، ويُصرف عنه من البلاء ما لا يعلمه إلا الله، وتُهيَّأ له الأقدار بلطفٍ خفي.
وقدم نصيحة قائلا: لا تترك الاستغفار مهما أثقلتك الهموم،
ولا تستصغر أثره ولو طال الانتظار، فالفرج قد يكون قريبًا… لكنه ينتظر منك صدق اللجوء، استغفر ربك بقلبٍ حاضر، واثقًا أن الله لا يخيّب من طرق بابه، ولا يرد عبدًا قال: ربِّ إني لما أنزلتَ إليَّ من خيرٍ فقير.
صيغ الاستغفار
توجد 7 صيغ للاستغفار أفضلها أن يقول العبد: «اللهم أنت ربي لا إله الا أنت، خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليّ وأبوء بذنبي، فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت». وسمي هذا بسيد الاستغفار.الصيغة الثانية للاستغفار أن يقول العبد لفظ -«أستغفر الله»، وثالثًا: «رب اغفر لي»، ورابعًا «اللهم إني ظلمت نفسي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت» وخامسًا: «رب اغفر لي وتب عليّ إنك أنت التواب الغفور، أو التواب الرحيم».
أسرار الاستغفار
الاستغفار من أحب الأعمال إلى الله عز وجل لأنه يعكس مدى تعلق العبد بالله والخوف من عذابه وطلب العفو والمغفرة من الله عز وجل .. كثرة الاستغفار تفتح أبواب الرزق وتسهل العسير وتنفك العقد ويزال الهم والضيق وقال تعالى: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا (12)}.


