أكد عثمان سونكو رئيس الوزراء السنغالي أنّ الصداقة بين بلاده والمغرب "أقوى من المشاعر" التي أثارتها المباراة النهائية الفوضوية لكأس الأمم الإفريقية في 18 يناير عندمت تُوّج منتخب بلاده على حساب المغرب.
ومنذ تلك المباراة، يتجادل مشجعو المنتخبين على شبكات التواصل الاجتماعي بشأن الحوادث التي شوّهت الدقائق الأخيرة من اللقاء.
وأكّد سونكو أنّ زيارته إلى المغرب ليست "رحلة تهدئة، بل رحلة تأكيد وتجاوز وإعادة تأسيس للرابط بما يليق بدولتين تحترمان بعضهما البعض، وتتعرّفان إلى بعضهما، وتعملان معا لاستشراف المستقبل".
وجاء كلامه خلال أعمال لجنة مشتركة بين البلدين يترأسها مع رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش.
وقال سونكو أمام أعضاء من الحكومتين المغربية والسنغالية "الانزلاقات التي لوحظت يجب إعادة تصنيفها كفائض عاطفي ناتج عن الحماسة، وليس كعوامل سياسية أو ثقافية".
وشدّد أخنوش من جهته على أنّ العلاقات بين المغرب والسنغال "مبنية على أسس متينة".