كشف القبطان أحمد عمر، ابن الإسكندرية، تفاصيل إنقاذ ناجٍ وحيد من حادث غرق مركب هجرة غير شرعية في عرض البحر المتوسط، مؤكدًا أن التدخل جاء عقب تلقي إشارة استغاثة عبر أجهزة الملاحة تفيد بوجود مركب مفقود بمنطقة «البيت الوردي».
وأوضح القبطان أنه خلال تمشيط المنطقة تم العثور على بقايا المركب وعدد من الجثامين الطافية، قبل أن يتم رصد شخص متشبث بمخلفات عائمة، جرى انتشاله على الفور وتقديم الإسعافات الأولية له، مع إخطار جهات الإنقاذ المختصة.
وأشار إلى أن عدد ضحايا الحادث بلغ 51 شخصًا، فيما نجا شخص واحد فقط يُدعى رمضان كونتى، من دولة سيراليون، كان يعاني من صدمة شديدة وإجهاد بالغ بعد قضائه قرابة يومين في البحر، لافتًا إلى أن ارتداءه سترة نجاة ساعده على البقاء حيًا.
وأكد القبطان أن مركبين تابعين للإنقاذ البحري استجابا سريعًا، وتم تسليم الجثامين واستكمال الإجراءات الرسمية، مختتمًا بقوله: «ربنا أراد إننا نكون سبب في إنقاذ روح واحدة، وده فضل كبير من الله».