شهد نادي مدينة نصر أزمة قوية خلال استضافة بطولة الجمهورية للجمباز الفني تحت 6 سنوات.
وعانى الصغار سوء التنظيم بسبب متطلبات الكشوف الطبية التي فرضها الاتحاد على اللاعبين، حيث تأخرت أو تعقدت إجراءاتها بشكل غير مبرر حيث تم تسليمها للاتحاد منذ 5 أشهر قبل انطلاق البطولة، مما أدى إلى منع عدد كبير من الأطفال من دخول الملعب وخوض المنافسات.
وعبر عدد من أولياء الأمور عن استيائهم من الوضع، مؤكدين أن الأطفال تعرضوا للإحراج الشديد أمام الجمهور والزملاء، وأن بعضهم لم يتمكن من المشاركة رغم استعدادهم الطويل للبطولة.
وأثارت الأزمة تساؤلات حول التنظيم الداخلي للاتحاد ومدى مراعاته لحقوق اللاعبين الصغار، خاصة في ظل أن معظم هؤلاء الأطفال لا يتحملون ضغوط البيروقراطية أو التأخيرات الإدارية.
مصادر داخل الاتحاد أكدت أن السبب الرئيس هو الالتزام باللوائح الطبية التي تهدف لحماية اللاعبين، لكنها أوضحت أن سوء التنسيق مع المراكز الطبية وتراكم الأوراق أدى إلى الأزمة الحالية.
كشف المشهد خلف الكواليس عن فوضى تنظيمية كبيرة، مع تأخير إصدار التصاريح الطبية، وهو ما جعل الأطفال ضحية رئيسية للوضع، بدلاً من التركيز على تطوير مهاراتهم وممارسة اللعبة التي يحبونها.
وأثارت الأزمة جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب متابعون الاتحاد بتحسين التنظيم، وإيجاد حلول سريعة تمنع تكرار هذا الورطة للأطفال وإجهادهم في البطولات المقبلة.




