حالة من الجدل تسببها دائما أسعار الذهب في مصر وخاصة بعد موجه من الارتفاع صاحبتها تراجع في الأسعار، الأمر الذي دفع البعض لعدم اليقين بمستقبل الاسعار وخاصة الذهب عيار 21.
من جانبه قال لطفي منيب، نائب رئيس شعبة الذهب والمجوهرات بالغرف التجارية، في معرض تعليقه على المستويات القياسية لأسعار الذهب عالميًا وانعكاسها على السوق المحلي، إنه في ظل هذه الأوضاع الجيوسياسيه في المنطقة والارتفاعات في الاسعار العالميه لا يمكن التنبؤ إلى أي سقف ستصل أسعار الذهب.
تابع لطفي منيب، نائب رئيس شعبة الذهب والمجوهرات بالغرف التجارية، خلال مداخلة هاتفية على شاشة النهار، قائلًا:"الاضطرابات الجيوسياسية في المنطقة، وتلويح واشنطن بتوجيه ضربة عسكرية لطهران، والمخاوف من رد الفعل المعاكس من إيران، تشعل الأجواء السياسية، ومن ثم تسقط الثقة في الاستثمارات العادية، فيكون التوجه إلى معدني الذهب والفضة."
وأضاف لطفي منيب، نائب رئيس شعبة الذهب والمجوهرات بالغرف التجارية، أن :"ارتفاع أسعار الفضة يرجع إلى زيادة الطلب عليها، خاصة مع دخولها في صناعات كثيرة جدًا، بخلاف أنها معدن يمكن للناس اكتناز جزء منه كمخزن للقيمة، وبالتالي شهدت معدلات ارتفاع كبيرة بشكل يفوق الذهب."

واختتم لطفي منيب، نائب رئيس شعبة الذهب والمجوهرات بالغرف التجارية، قائلًا:"مش عارفين الأسعار هتروح فين، الجنيه الذهب وصل لسعر 55 ألف جنيه.ومثال على ذلك أنه بتاريخ 1 يناير 2025 كان سعر أوقية الذهب 2628 دولارا وفي يناير 2026 اصبحت 5100 دولارا للاوقية ومن ثم وخلال عام واحد شهدت اسعار الذهب إرتفاعات كبيره دون اي توقع ولا معلومة".
وعن نصائحه للمستهلكين، قال لطفي منيب، نائب رئيس شعبة الذهب والمجوهرات بالغرف التجارية، أن :"اللي عنده مدخرات صغيرة لا يأخذ المخاطرة ويشتري الان بينما من لديه ذهب فعليا لا يبيع ومش عاوز الي عنده دهب يعتقد أن سعر الذهب وصل لأعلى نقطه ويلجأ لبيعه".



