تجمع آلاف المواطنين، من العرب واليهود، مساء السبت في ساحة هابيما بتل أبيب احتجاجًا على تصاعد العنف والجريمة في المجتمع العربي، بعد مقتل رجل بالرصاص في مدينة اللد.
ودعا المتظاهرون الحكومة إلى اتخاذ خطوات عاجلة لضمان الأمن الشخصي وإنهاء موجة القتل، مؤكدين أن مكافحة العنف مسؤولية المجتمع بأسره وليس فئة واحدة.
وأشار مازن غنايم، رئيس بلدية سخنين، إلى أن المواطنين العرب واليهود متحدون في مواجهة الجريمة، مطالبا ببيئة آمنة للأطفال والنساء على حد سواء. كما شاركت أسر فقدت أبنائها في التعبير عن ألمها، من بينها والدة فراس من كفر قارة، التي وصفت فقدان ابنها بأنه "قلبها ينفطر كل دقيقة".

وجاءت المظاهرة بمبادرة من الهيئة العليا للرقابة على المجتمع العربي بالتعاون مع منظمات السلام والشراكات العربية اليهودية، بالتزامن مع برنامج "يوم التغيير" المزمع عقده يوم الثلاثاء المقبل، وأكد المنظمون أن الهدف هو الضغط على الحكومة لتكثيف جهود إنفاذ القانون، ووقف العنف والجريمة المنظمة، وضمان حق المواطنين في حياة آمنة وكرامة.





