قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

معبر رفح يعود جزئيا للحياة.. مساعدات إنسانية تدخل غزة بدعم مصري متواصل

معبر رفح يعود جزئيا للحياة.. مساعدات إنسانية تدخل غزة بدعم مصري متواصل
معبر رفح يعود جزئيا للحياة.. مساعدات إنسانية تدخل غزة بدعم مصري متواصل

عاد معبر رفح للعمل بشكل تجريبي في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، حيث دخلت شاحنات مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة.

كانت إسرائيل قد أعلنت نيتها إعادة فتح المعبر الحدودي بين قطاع غزة ومصر أمام حركة الأفراد، لكن بشكل محدود وتحت رقابة أمنية مشددة.

وفي هذا الصدد، يقول الدكتور عبداللة نعمة، المحلل السياسي اللبناني، إن الدولة المصرية تحرص بشكل دائم ومستمر على تقديم الدعم الإنساني والإغاثي للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، حيث تعمل على إرسال مئات الشاحنات المحملة بآلاف الأطنان من المساعدات المتنوعة، التي تشمل المواد الغذائية، والمستلزمات الطبية، والأدوية، ومواد الإيواء، وغيرها من الاحتياجات الأساسية.

وأضاف نعمة- خلال تصريحات لـ "صدى البلد"، أن هذا الدعم يأتي في إطار الدور الإنساني والتاريخي الذي تضطلع به مصر تجاه القضية الفلسطينية، وسعيها المتواصل للتخفيف من معاناة سكان القطاع في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يواجهونها نتيجة الحصار والدمار ونقص الموارد الأساسية.

وتأتي هذه الخطوة بعد مرور أشهر على سريان وقف إطلاق النار، وفي ظل مطالب متكررة من المنظمات الإنسانية بفتح المعبر دون قيود، من أجل تسهيل إدخال المساعدات إلى القطاع الذي يعاني دمارا واسعا وحصارا خانقا.

ويأتي ذلك أيضا في وقت تتواصل فيه الخروقات لوقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر، إذ شهد القطاع، أمس، غارات إسرائيلية أسفرت عن استشهاد 32 شخصا، بينهم نساء وأطفال، وفقا لما أعلنه الدفاع المدني في غزة.

وواصلت الدولة المصرية خلال الأيام الماضية، الدفع بمئات الشاحنات المحملة بآلاف الأطنان من المساعدات الإغاثية والإنسانية المخصصة لقطاع غزة، في إطار الجهود المستمرة لدعم الشعب الفلسطيني.

وتضم القوافل مساعدات متنوعة تشمل السلال والمواد الغذائية، والمستلزمات الطبية والأدوية العلاجية، إلى جانب المواد البترولية مثل السولار والغاز والبنزين، الضرورية لتشغيل المستشفيات والمخابز التي لا تزال تعمل داخل القطاع، كما شملت القوافل مواد إيواء من خيام وأغطية ومراتب وملابس شتوية.

ويعد معبر رفح المنفذ البري الوحيد لقطاع غزة الذي لا يمر عبر إسرائيل، إلا أنه ظل مغلقا منذ سيطرة القوات الإسرائيلية عليه في مايو 2024، باستثناء فترة وجيزة مطلع عام 2025 أعيد خلالها فتحه جزئيا.

وبعد دخول الهدنة حيز التنفيذ، اشترطت إسرائيل لإعادة فتح المعبر استعادة جميع الرهائن المحتجزين في غزة، وهو ما تحقق مطلع الأسبوع الجاري مع تسليم جثة آخر رهينة.

وفي هذا السياق، أعلنت واشنطن الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق الذي توسطت فيه إلى جانب مصر وقطر.

وكانت وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية (كوغات)، التابعة لوزارة الدفاع، قد أعلنت يوم الجمعة أن المعبر سيفتح اعتبارا من الأحد في الاتجاهين، ولكن لحركة الأفراد فقط.

وأوضحت أن الدخول والخروج سيتمان بالتنسيق مع الجانب المصري، وبعد الحصول على موافقة أمنية مسبقة من إسرائيل، وتحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي.

ولا تزال التفاصيل المتعلقة بعدد الأشخاص المسموح لهم بالعبور غير واضحة، كما لم يحسم بعد ما إذا كان سيسمح بعودة الراغبين إلى قطاع غزة، الذي يعيش معظم سكانه حالة نزوح وسط الأنقاض، في ظل نقص حاد في المياه والغذاء والدواء.