اقتحم رئيس وزراء ألبانيا، إيدي راما، و وزير خارجية توجو، روبرت دوسي، حائط البراق المحتل غرب المسجد الأقصى، وأديا الصلوات أمامه، بإشراف من حاخامات صهاينة، ووضعوا رسائل بين الحجارة، و ذلك حسب ما أفادت محافظة القدس الشريف.
وخلال اقتحامهم لحائط البراق-على أنقاض حارة المغاربة- يُؤخذ هؤلاء المقتحمون إلى الأنفاق أسفل المسجد الأقصى، وتُعرض أمامهم روايات مضللة حول الهيكل المزعوم.
يأتي هذا الاقتحام ضمن سلسلة اقتحامات تستقطب شخصيات سياسية حول العالم، يُعرف بولائها للصهيونية، وتُسخر جهودها لما يُسمى بمكافحة "معاداة السامية".
ونفّذ مستعمرون صباح اليوم اقتحامًا جديدًا لباحات المسجد الأقصى المبارك، حيث أقاموا طقوس “مباركة زفاف” لإحدى المستعمرات، في مشهد استفزازي يمسّ بحرمة المكان وقدسيته، و استمرارا لسياسة الاعتداء على المقدسات.

