قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الخارجية العراقية: تسلمنا 450 عنصراً من تنظيم داعش في السجون السورية

العراق يعلن تسلم 450 عنصراً من تنظيم “داعش” من سوريا
العراق يعلن تسلم 450 عنصراً من تنظيم “داعش” من سوريا

أعلنت وزارة الخارجية العراقية، اليوم أن العراق تسلم 450 من معتقلي تنظيم الدولة “داعش” الإرهابي الذين كانوا محتجزين في السجون السورية وتم نقلهم إلى الأراضي العراقية، في خطوة تهدف إلى التعامل مع ملف معتقلي التنظيم قانونياً وأمنياً. 

وأوضح وكيل وزارة الخارجية العراقي هشام العلوي أن العدد الذي وصل محدود مقارنة بإجمالي عدد المعتقلين من التنظيم في سوريا، والذي يقدر بـ 7 آلاف شخص، منهم قيادات وعناصر مختلفة لم يتم نقلهم جميعاً بعد.

وأشار العلوي إلى أن من بين الذين تم نقلهم إلى العراق بعض المواطنين العراقيين، وقد سُرعت إجراءات إعادتهم إلى البلاد.

 أما الباقون فترجع جنسياتهم إلى أكثر من 40 دولة أجنبية، وهو ما يوضح التنوع الكبير لعناصر التنظيم المحتجزين في السجون السورية. 

ومع ذلك، فإن الغالبية العظمى من هؤلاء المعتقلين لا تزال في السجون في سوريا ولم يتم نقلهم بعد.
 

وأكد المسئول العراقي أن الحكومة لديها خطة واضحة للتعامل مع هؤلاء المعتقلين القانوني والأمني، حيث سيتم إحالة الذين ثبت تورطهم في ارتكاب جرائم إرهابية إلى المحاكم العراقية ليتم محاكمتهم وفقاً للقانون العراقي، بينما سيتم نقل الذين لم تثبت إدانتهم إلى مراكز التأهيللمراجعة أوضاعهم القانونية والنظر في مستقبلهم، وذلك بالتنسيق مع الجهات القضائية المختصة.

وقال العلوي إن بغداد طالبت منذ فترة طويلة الدول التي ينتمي إليها المعتقلون غير العراقيين بأن تتحمل مسؤولياتها وأن تستعيد مواطنيها، ولكن الاستجابة من معظم تلك الدول كانت محدودة، رغم خطوات بعض الدول في تنفيذ هذه المطالب. 

تأتي هذه الدعوات العراقية في سياق التحديات المتعلقة بالنظام القضائي والأمني في البلاد، خاصة في ظل العدد الكبير المحتمل من المعتقلين الذين قد يتم نقلهم إلى العراق في المستقبل.

وتأتي هذه العملية في وقت تشهد فيه منطقة شمال شرقي سوريا تحولات أمنية وسياسية، مع جهود دولية تشمل تنسيقاً مع التحالف الدولي والأجهزة الأمنية المعنية لضمان نقل المعتقلين إلى مرافق احتجاز آمنة داخل العراق ومن ثم تقديمهم للمساءلة القانونية. 

ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها جزء من محاولة الحد من مخاطر الهروب أو إعادة التنظيم الإرهابي في المنطقة، مع استمرار التنسيق الدولي لضمان تنفيذ الإجراءات بشكل آمن وقانوني.