كشف الإعلامي أحمد موسى عن أبعاد خطيرة تتعلق بمحاولات تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، مؤكدًا أن جماعة الإخوان لعبت دورًا داعمًا لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في إطار مخطط صهيوني استهدف الضغط على مصر وفرض واقع جديد على الحدود.
وأوضح موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة صدى البلد، أن الجماعة سعت إلى الترويج لفتح معبر رفح بصورة تخدم أهداف الاحتلال، مستشهدًا بمقاطع مصورة تُظهر وقفات احتجاجية لعناصر من الجماعة أمام السفارة المصرية، في محاولة لإظهار مصر وكأنها طرف معطل، رغم الجهود الكبيرة التي تبذلها على الأرض.
وأشار الإعلامي أحمد موسى إلى أن هذه التحركات كانت تهدف بالأساس إلى تمرير مخطط التهجير القسري للفلسطينيين، مؤكدًا أن الدولة المصرية تعاملت مع هذه الضغوط بحسم ووعي كامل بأبعادها السياسية والأمنية.
في سياق متصل، لفت موسى إلى أن بعثة من الاتحاد الأوروبي تجري حاليًا جولة تفقدية لمعبر رفح من الجانب الفلسطيني داخل قطاع غزة، في إطار متابعة الأوضاع الإنسانية، مؤكدًا أن مصر تواصل إدخال المساعدات بشكل منظم بالتنسيق الكامل مع الجانب الفلسطيني والهلال الأحمر المصري.
وأوضح أن الدور المصري لم يقتصر على إدخال المساعدات فقط، بل امتد إلى استقبال 107 آلاف جريح ومصاب داخل المستشفيات المصرية، فضلًا عن تقديم التطعيمات اللازمة لما يقرب من 13 ألف طفل قادمين من القطاع، في مشهد يعكس حجم الالتزام الإنساني للدولة المصرية.
وأكد موسى أن ما يقرب من 80% من إجمالي المساعدات التي دخلت إلى قطاع غزة كانت بجهود مصرية خالصة، سواء من خلال الدعم الحكومي أو مساهمات المجتمع المدني، مشددًا على أن هذه الأرقام تكشف حجم الدور الحقيقي الذي قامت به القاهرة بعيدًا عن أي شعارات أو مزايدات.
واختتم الإعلامي أحمد موسى تصريحاته بالتأكيد على أن موقف مصر من القضية الفلسطينية ثابت ولم يتغير، وهو ما شدد عليه الرئيس عبد الفتاح السيسي مرارًا في جميع المحافل الإقليمية والدولية، انطلاقًا من مسؤولية تاريخية تجاه الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.