كشف عمرو خطاب، المتحدث الرسمي باسم وزارة الإسكان، تفاصيل حادث الانهيار الذي وقع بأحد مواقع العمل في القاهرة الجديدة، موضحًا أن السبب الرئيسي يعود إلى أعمال حفر غير منضبطة جرت في قطعة أرض مجاورة لمحطة وقود كانت لا تزال تحت الإنشاء.
وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة صدى البلد، أوضح خطاب أن الشركة المالكة لقطعة الأرض حصلت على التراخيص اللازمة منذ العام الماضي، إلا أن أخطاء فنية وقعت أثناء تنفيذ أعمال حفر الأساسات، ما أدى إلى تأثر منشآت مجاورة وحدوث انهيار جزئي في مباني محطة الوقود.
وأشار المتحدث باسم وزارة الإسكان إلى أن الترخيص الصادر للأرض محل الواقعة تضمن التزامًا واضحًا بالحفاظ على سلامة المباني والمنشآت المحيطة، مؤكدًا أن جهاز المدينة قام بمراجعة المستندات والإجراءات قبل بدء التنفيذ، وفقًا للقواعد المنظمة لأعمال البناء.
وشدد خطاب على أن المسؤولية الكاملة عن الحادث تقع على عاتق الشركة المنفذة، إلى جانب الاستشاري المشرف على المشروع، لافتًا إلى أن القانون يُلزم بوجود استشاري معتمد من نقابة المهندسين للإشراف على الأعمال قبل إصدار أي رخصة بناء.
وأكد أن الجهات المختصة بدأت بالفعل تحقيقات فنية موسعة للوقوف على جميع أسباب وملابسات الواقعة، وتحديد أوجه القصور والمسؤوليات بدقة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتسببين.
ونفى المتحدث الرسمي باسم وزارة الإسكان بشكل قاطع وجود أي صلة بين حادث الانهيار وأي كسور سابقة في خطوط أو مواسير المياه بالمنطقة، موضحًا أن ما جرى يرجع لأسباب إنشائية بحتة تتعلق بأسلوب التنفيذ والحفر.
واختتم عمرو خطاب تصريحاته بالتأكيد على أن وزارة الإسكان تتابع الواقعة عن كثب، ولن تتهاون في تطبيق معايير السلامة وحماية الأرواح والمنشآت، مع التشديد على اتخاذ كل ما يلزم لمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلًا.