قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أحمد موسى يوضح ملابسات إدراج اسم أبو الغيط في ملفات إبستين ويكشف حقيقة الواقعة كاملة

أبو الغيط
أبو الغيط

كشف الإعلامي أحمد موسى عن التفاصيل الكاملة والملابسات الحقيقية وراء تداول اسم الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط ضمن ما يُعرف إعلاميًا بـ«ملفات جيفري إبستين»، مؤكدًا أن القضية أصبحت حديث العالم في الفترة الأخيرة، وأن التركيز المكثف عليها جاء في توقيت لافت، بالتزامن مع تطورات إقليمية ودولية مهمة، من بينها الملف الإيراني.

وقال موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، إن الزخم الإعلامي الكبير المصاحب لملف إبستين جعله يتصدر المشهد العالمي، إلى حد اعتبره البعض غطاءً على قضايا سياسية أكثر خطورة وحساسية تشهدها المنطقة حاليًا.

وأوضح أن اسم أحمد أبو الغيط جرى تداوله على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مستغلًا من قبل أطراف معادية أو مغرضة، عملت على توظيف هذه المزاعم لتحقيق أهداف سياسية أو شخصية، دون الاستناد إلى وقائع أو أدلة حقيقية.

وأضاف موسى أنه أجرى اتصالًا هاتفيًا مباشرًا مع الأمين العام لجامعة الدول العربية، للوقوف على حقيقة ما تم تداوله، مشيرًا إلى أن الأمانة العامة للجامعة قامت بمراجعة كاملة للملف، وكشفت عن تفاصيل دقيقة تعود إلى عام 2010.

وأوضح أن أبو الغيط تلقى في ذلك الوقت دعوة رسمية لحضور ملتقى دبلوماسي كان من المقرر عقده في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتحديدًا في جزيرة «سيربنت»، وكان مخصصًا لوزراء الخارجية العرب آنذاك، مؤكدًا أن هذه الدعوة جاءت ضمن قائمة واحدة ضمت عددًا من الشخصيات الدبلوماسية.

وأشار موسى إلى أن جيفري إبستين حصل لاحقًا على نسخة من قائمة المدعوين لذلك الملتقى، وهو ما أدى إلى ورود أسماء بعض الشخصيات، من بينها اسم أحمد أبو الغيط، ضمن الوثائق المتداولة حاليًا، رغم عدم وجود أي صلة أو تواصل فعلي.

وشدد على أن أبو الغيط لم يشارك في هذا الملتقى من الأساس، ولم يسافر لحضوره، كما لم يلتقِ جيفري إبستين في أي مناسبة، ولم تجمع بينهما أي علاقة أو صور أو لقاءات من أي نوع.

وأكد موسى نقلًا عن أبو الغيط أن الملتقى كان مقررًا انعقاده داخل الإمارات، وأن الزج باسمه في هذه الملفات لا يتعدى كونه إدراجًا شكليًا ناتجًا عن وجود اسمه ضمن قوائم دعوات رسمية، دون أي ارتباط حقيقي أو فعلي بإبستين.

واختتم موسى حديثه بالتأكيد على أن إعادة تداول هذه الأسماء دون تدقيق يفتح الباب أمام حملات تشويه منظمة، داعيًا إلى تحري الدقة والاعتماد على المعلومات الموثقة، وعدم الانسياق وراء ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون تحقق.