استعادت الفنانة موناليزا ذكريات انطلاقتها الفنية وبدايات شهرتها من خلال مشاركتها في فيلم «همام في أمستردام»، مؤكدة أن هذه التجربة كانت واحدة من أجمل المحطات في حياتها، لما حملته من أجواء إنسانية مميزة وكواليس مليئة بالمرح.
وخلال حوارها مع الإعلامية نهال طايل في برنامج «تفاصيل» المذاع عبر قناة «صدى البلد 2»، كشفت موناليزا أن العمل مع النجم محمد هنيدي كان تجربة خاصة، واصفة إياه بالإنسان اللطيف والمحترم، مؤكدة أن روح الدعابة التي تميّز بها انعكست على أجواء التصوير بالكامل.
وأوضحت الفنانة أن فريق العمل قضى قرابة شهر كامل في مدينة أمستردام أثناء تصوير الفيلم، مشيرة إلى أن تلك الفترة كانت مليئة بالضحك والذكريات الجميلة التي لا تزال عالقة في ذاكرتها حتى الآن، وهو ما جعل التجربة محفورة في وجدانها رغم مرور السنوات.
وتطرقت موناليزا إلى كواليس دخولها عالم الفن، مؤكدة أن بدايتها لم تكن عبر التمثيل مباشرة، بل من خلال عملها كمصممة استعراضات رقص، قبل أن تخوض اختبارات أداء (أودشن) لفيلم «همام في أمستردام»، والتي أسفرت عن اختيارها للمشاركة في العمل بعد اقتناع صُنّاع الفيلم بموهبتها.
وعن علاقتها بالوسط الفني قبل قرار الابتعاد، تحدثت موناليزا بصراحة عن شعورها بعدم الارتياح الكامل، رغم حبها الكبير لفن التمثيل نفسه، مؤكدة أنها كانت تعشق التقمص والعيش داخل الشخصية، لكن الأجواء العامة داخل الوسط الفني لم تكن سهلة بالنسبة لها.
وأضافت أن الوسط الفني كان مليئًا بالتحديات والصراعات، ويجمع بين الجوانب الإيجابية والسلبية، وهو ما خلق لديها حالة من الصراع الداخلي بين الاستمرار والابتعاد، خاصة مع شعورها الدائم بوجود شيء ينقصها ويمنعها من الشعور بالاكتمال.
واختتمت موناليزا حديثها بالإشارة إلى أن هذا الصراع النفسي كان السبب الرئيسي وراء اتخاذها قرار الابتعاد عن الساحة الفنية، مؤكدة أن القرار جاء بعد تفكير طويل، وليس نتيجة موقف عابر، وأنها لا تزال تحتفظ بذكريات جميلة من تلك المرحلة رغم ابتعادها عنها.