أحيث نقابة الأطباء المصرية "اليوم العالمي للطبيبات"، تقديرًا ودعمًا للنساء المصريات اللواتي حملن سماعة الطبيب بيد ورسالة الإنسانية باليد الأخرى، وساهمن في تقدم الطب وخدمة المجتمع.
وأكدت النقابة، أن الطبيبات المصريات كنّ دائمًا رمزًا للعلم والعطاء والتفاني في خدمة المرضى، وكتبن أسماءهن في سجل الشرف المهني بجدارة وكفاح، مسلطة الضوء على نماذج مضيئة في تاريخ الطب المصري:
- هيلانة سيداروس (1904 – 1998): أول طبيبة مصرية وعربية تتخصص في أمراض النساء والتوليد، وممارسة الطب حتى تجاوزت السبعين عامًا، قبل أن تكرس حياتها للعمل الاجتماعي والترجمة.
- أ. د. ميرفت مطر: أستاذة أمراض الدم وزرع النخاع بقصر العيني، ولها دور بارز في تطوير بروتوكولات علاج أمراض الدم وتدريب أجيال من الأطباء.
- د. زهيرة حافظ عابدين: تُعرف بـ"أم الأطباء المصريين"، أول سيدة عربية تحصل على جائزة إليزابيث نورجل العالمية في الطب، ورمز للعطاء الطبي والاجتماعي.
- د. مها زكي: أخصائية الوراثة الإكلينيكية بالمركز القومي للبحوث، اكتشفت أكثر من 30 متلازمة وراثية نادرة وحصلت على جائزة الدولة التقديرية.
- د. نادية إسكاندر زخاري: أستاذة الكيمياء الحيوية الطبية وبيولوجيا الأورام بالمعهد القومي للأورام، وأحد أبرز الباحثات المصريات في مجال تشخيص وعلاج السرطان.
ودعت نقابة الأطباء المصرية جميع الزملاء والأعضاء إلى تكريم الطبيبات المصريات وتقدير إنجازاتهن العلمية والإنسانية، والاستفادة من مسيرتهن كنماذج للإصرار والعطاء المهني والإنساني.