قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

نتنياهو: السلطة الفلسطينية لن تكون جزءاً من إدارة غزة بأي شكل من الأشكال

أرشيفية
أرشيفية

أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التقى اليوم الثلاثاء، أن السلطة الفلسطينية لن تكون جزءاً من إدارة غزة بأي شكل من الأشكال.

جاء ذلك خلال لقائه بالمبعوث الخاص للرئيس الأمريكي، ستيف ويتكوف، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام عبرية. 

ووفقا لوسائل الإعلام فقد حضر الاجتماع، الذي استمر لأكثر من ثلاث ساعات، وزير الجيش يسرائيل كاتس، ومدير الموساد ديفيد بارنيع، ورئيس الأركان إيال زامير، ورئيس المخابرات العسكرية شلومي بيندر، وقائد القوات الجوية تومر بار.

وقال مكتب نتنياهو في بيان أن "نتنياهو أصر على المطلب الحاسم بنزع سلاح حماس، ونزع سلاح قطاع غزة، واستكمال أهداف الحرب قبل إعادة إعمار القطاع".

وأضاف المكتب: أكد رئيس الوزراء بوضوح أن السلطة الفلسطينية لن تكون جزءًا من إدارة القطاع بأي شكل من الأشكال، وأبلغ السفير الأمريكي مايك هاكابي بالانتهاكات الخطيرة التي تم اكتشافها في قطاع غزة، بما في ذلك استخدام حقائب الأونروا لإخفاء الأسلحة".

وأفاد مكتب نتنياهو بأنه "قبل زيارة المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف للقاء الممثل الإيراني، أوضح رئيس الوزراء موقفه بأن إيران أثبتت مرارًا وتكرارًا عدم إمكانية الوثوق بوعودها".

ومن المتوقع أن تبدأ الولايات المتحدة وإيران محادثات تهدف إلى ردع أي هجوم أمريكي. وستعقد هذه المحادثات بالتنسيق مع دول إقليمية، وستتناول بشكل رئيسي البرنامج النووي الإيراني، حيث تبذل طهران قصارى جهدها لمنع مناقشة قضايا الصواريخ الباليستية وأنشطة الوكلاء الإقليميين. ورغم أن هذه المحادثات لا تهدف إلى التوصل إلى اتفاق فوري، إلا أن مجرد انعقادها يعد خطوة هامة نحو تخفيف حدة التوتر.

ومن المتوقع أن يشارك من الجانب الأمريكي مبعوث الرئيس الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، وكبير مستشاري ترامب، جاريد كوشنر، الذي يشارك في معظم المفاوضات السياسية. أما من الجانب الإيراني، فسيترأس الوفد وزير الخارجية عباس عراقجي، الشخصية المحورية في الساحة الدبلوماسية الإيرانية.

وإلى جانبهم، من المتوقع حضور بارز لقوى إقليمية، من بينها مصر وقطر والسعودية والإمارات العربية المتحدة.

وبحسب الإعلام العبري فأن هذا الانخراط ليس من قبيل الصدفة: بل هو محاولة لبناء إطار إقليمي يسمح للمحادثات بالمضي قدماً حتى لو واجهت الأطراف صعوبة في التوصل إلى اتفاقيات مباشرة وسريعة.