قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

صراع النقاط يشتعل قبل خط النهاية الآسيوية.. الاتحاد تحت ضغط التغيير الفني والغرافة يتمسك بالأمل

اتحاد جدة
اتحاد جدة

تدخل بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة منعطفًا حاسمًا مع اقتراب نهاية مرحلة المجموعات المشتركة حيث تتصاعد حدة المنافسة بين أندية غرب القارة في صراع مفتوح على بطاقات التأهل إلى الأدوار الإقصائية وسط حسابات معقدة وتغيرات فنية كبيرة تشهدها عدة فرق بارزة في البطولة.

ومع الوصول إلى الجولة السابعة قبل الأخيرة باتت هوية المتأهلين غير محسومة باستثناء عدد محدود من الفرق التي ضمنت العبور المبكر بينما لا تزال غالبية الأندية تعيش تحت ضغط النقاط وتدرك أن أي تعثر في هذه المرحلة قد ينهي مشوارها القاري مبكرًا في بطولة أصبحت تعكس بوضوح التحول الكبير في خريطة كرة القدم الآسيوية.

سباق التأهل يشتعل في غرب آسيا

تشهد مجموعة غرب القارة تقاربًا لافتًا في رصيد النقاط بين الفرق من المركز السادس وحتى العاشر وهو ما يجعل الجولتين المتبقيتين بمثابة نهائي مبكر لعدد من الأندية التي تتفاوت أهدافها بين تثبيت التأهل أو التشبث بالأمل حتى الرمق الأخير.

ويبرز نادي الاتحاد السعودي كأحد أبرز الفرق التي تخوض هذا الصراع حيث يسعى لاستعادة توازنه القاري في ظل موسم محلي مخيب للآمال بعدما ابتعد عن دائرة المنافسة على لقب الدوري السعودي للمحترفين ليحول تركيزه بشكل أكبر نحو البطولة الآسيوية التي تمثل فرصة حقيقية لإنقاذ موسمه.

الاتحاد بين طموح آسيا وضغوط التغيير

يدخل الاتحاد هذه المرحلة وهو يحتل المركز السادس في ترتيب فرق غرب آسيا برصيد 9 نقاط دون أن يحسم تأهله رسميًا إلى دور الـ16 ما يفرض عليه خوض الجولتين المتبقيتين بأقصى درجات التركيز خاصة أن أي نتيجة سلبية قد تُعيده إلى دوامة الحسابات المعقدة.

ويعيش النادي فترة انتقالية حساسة على الصعيد الفني بعد رحيل قائد الفريق وهدافه الفرنسي كريم بنزيمة إلى جانب لاعب الوسط نجولو كانتي ضمن تغييرات واسعة طالت قائمة الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية في خطوة أعادت تشكيل ملامح الفريق وألقت بظلالها على نتائجه محليًا وقاريًا.

ورغم هذه التحديات يتمسك الاتحاد بطموحه في المنافسة على لقب دوري أبطال آسيا للنخبة مستندًا إلى أفضلية استضافة الأدوار النهائية في مدينة جدة وهو عامل يمنحه دفعة جماهيرية كبيرة قد تلعب دورا حاسما في مشواره حال نجاحه في تخطي مرحلة المجموعات.

كونسيساو وإعادة البناء

تحت قيادة البرتغالي سيرجيو كونسيساو يحاول الاتحاد الخروج من الحالة المعنوية السلبية التي خلفتها سلسلة من النتائج المتواضعة عبر إعادة ترتيب الأوراق فنيًا ومنح الفرصة لعناصر جديدة لإثبات الذات في مقدمتها المهاجم المغربي يوسف النصيري القادم من فنربخشة التركي والذي يعول عليه لسد الفراغ الهجومي الذي خلفه رحيل بنزيمة.

ويراهن الجهاز الفني على استعادة التوازن بين الخطوط وتحقيق قدر أكبر من الانسجام داخل الملعب في وقت يدرك فيه أن البطولة القارية قد تكون المسار الأقرب لتحقيق إنجاز هذا الموسم في ظل صعوبة اللحاق بالمنافسة المحلية.

الغرافة والسد.. صراع البقاء في المنافسة

في المقابل لا يقل وضع الغرافة القطري تعقيدًا إذ يحتل الفريق المركز التاسع برصيد 6 نقاط ويتمسك بفرصه في التأهل رغم صعوبة المهمة حيث يعلم أن أي تعثر جديد قد يطيح بآماله بشكل شبه نهائي بينما يمنحه الفوز فرصة الاستمرار في سباق الجولة الأخيرة.

ويخوض الغرافة مواجهاته المقبلة بشعار «الفرصة الأخيرة» معتمدًا على خبرة لاعبيه وقدرتهم على التعامل مع الضغوط في ظل تقارب النقاط مع الفرق التي تسبقه في جدول الترتيب.

ولا يختلف الحال كثيرًا بالنسبة للسد القطري الذي يقوده المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني حيث يعيش الفريق موقفًا معقدًا باحتلاله المركز العاشر ويحتاج إلى تحقيق الفوز وانتظار تعثر منافسيه للحفاظ على آماله في العبور في وقت يصطدم فيه بفرق تقدم مستويات قوية من بينها تركتور سازي الإيراني صاحب المركز الثاني.

الإصابات وتحدي الجاهزية

وعلى صعيد الجاهزية البدنية يواجه الاتحاد تحديًا إضافيًا بسبب الإصابات التي ضربت عدداً من لاعبيه خلال الفترة الأخيرة حيث يواصل كل من فيصل الغامدي وصالح الشهري وستيفن بيرغوين وسعد الموسى برامجهم العلاجية بينما تبدو إصابات عدد آخر من اللاعبين طفيفة وقد لا تعيق مشاركتهم في المباريات الحاسمة في حين تأكد غياب أحمد الجليدان بسبب إصابة في عضلة الفخذ.

جولة قد تعيد رسم المشهد

وتحمل الجولة السابعة قبل الأخيرة أهمية استثنائية إذ قد تشهد حسم بطاقات تأهل جديدة أو تعقيد المشهد بشكل أكبر قبل الجولة الختامية في بطولة باتت تعكس حجم التطور الفني والاستثماري الكبير في كرة القدم الآسيوية.

ومع تصاعد الرهانات وتداخل الحسابات تبدو المنافسة مفتوحة على جميع الاحتمالات في انتظار ما ستسفر عنه نتائج هذه الجولة التي قد تعيد رسم خريطة المتأهلين وتحدد ملامح الطريق نحو اللقب القاري المنتظر.