أحالت جهات التحقيق المختصة بالجيزة، ربة منزل إلى محكمة الجنايات لاتهامها بإكراه المجني عليها، على التوقيع على سندات ملكية وهددتها بصور جنسـ ية.
جاء بأمر الإحالة أن المتهمة استعرضت - وآخرون مجهولون - القوة ولوحت بالعنف ضد المجني عليها بقصد التأثير في إرادتها لفرض السطوة عليها وسلب ثروتها وإرغامها على بيع عين سكنية – ظنت
ملكيتها لها - وكان من شأن ذلك إلقاء الرعب في نفسها وإلحاق الضرر بممتلكاتها على النحو المبين بالتحقيقات.
كما أكرهت المجني عليها ب.ع.ع أ بالتهديد على إمضاء سندات مثبتة لدين ومُوجدة لتصرف عقد بيع - شيك بنكي - توكيل بالبيع " ، بأن استعانات بمجهولين وروعتها بغلبة عددهم، فدخلوا بيتها عنوة واحتجزوها بداخله وهددتها بنشر صورة ذات طابع جنـ سي لها واتخذت من ذلك مسلكاً لإكراهها ما أعدم إرادتها فتمكنت بتلك الوسيلة القسرية من إكراهها على إمضاء تلك السندات وبصمها
دون رضائها، وذلك على النحو المبين بالتحقيقات.
كما احتجزت - وآخرون مجهولون - المجني عليها بدون أمر أحد الحكام المختصين بذلك، وفي غير الأحوال المصرح بها قانوناً على النحو المبين بالتحقيقات واعتدت على حرمة الحياة الخاصة بالمجني عليها بأن نقلت صورة ذات طبيعة خاصة بالمجني عليها لهاتفها المحمول في سبيل إتمام جريمتها.