استهل المستشار هاني حنا، وزير شؤون المجالس النيابية، مهام عمله بتوجيه الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي على الثقة وتكليفه بحقيبة الشؤون النيابية، مؤكدًا عزمه بذل أقصى الجهد للقيام بالمسؤولية في مرحلة وصفها بـ«الدقيقة» التي تتطلب تنسيقًا كاملًا بين مؤسسات الدولة لاستكمال مسيرة البناء.
وقال الوزير، في بيان أعقب أداءه اليمين الدستورية، إن المرحلة المقبلة ستشهد تعزيزًا للتعاون البناء بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، بما يضمن بيئة تشريعية متطورة تخدم المواطن وتواكب متطلبات الجمهورية الجديدة، مشددًا على أن العلاقة مع البرلمان تمثل ركيزة أساسية في العمل الوطني.
وأكد هاني حنا التزامه بتنفيذ التكليفات الرئاسية الصادرة خلال اجتماع الحكومة الجديدة، واضعًا «الكفاءة والجدارة» معيارًا حاكمًا للعمل داخل الوزارة، مع التركيز على تطوير الكوادر وضخ عناصر جديدة قادرة على مواكبة التحديات.
وفي ما يتعلق بدور الإعلام ومواجهة الشائعات، شدد الوزير على أن الوزارة ستتبنى سياسة المكاشفة والشفافية لرصد وتفنيد أي معلومات مغلوطة تمس الحياة النيابية أو العلاقة بين الحكومة والبرلمان، حفاظًا على استقرار المشهد المؤسسي ودعم الثقة العامة.
كما وجّه وزير شؤون المجالس النيابية الشكر للمستشار محمود فوزي، مثمنًا الجهود التي بذلها خلال فترة توليه المسؤولية، ومؤكدًا أن العمل الحكومي يقوم على استمرارية البناء على ما تحقق من إنجازات لتعزيز الدورين التشريعي والرقابي.
واختتم هاني حنا بيانه بالتأكيد على أن «العمل الجاد» سيكون شعار المرحلة، وأن أبواب الوزارة ستظل مفتوحة أمام أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، ترسيخًا للتكامل بين مؤسسات الدولة بما يخدم مصلحة الوطن والمواطن.

