أكد النائب شعبان رأفت عبد اللطيف، عضو مجلس الشيوخ، خلال كلمته بالجلسة العامة، أن ملف مكافحة الأورام يُعد من أخطر وأهم التحديات الصحية التي تواجه الدولة المصرية، نظرًا لتأثيره المباشر على حياة ملايين الأسر المصرية.
وقال عبد اللطيف إن إعلان الدولة عن الخطة القومية لمكافحة الأورام يُمثل خطوة وطنية محل تقدير.
وشدد على أن الدور الرقابي للمجلس يفرض التأكد من أن هذه الخطة لم تبقَ مجرد سياسات مكتوبة، بل تحولت إلى خدمات صحية ملموسة تصل إلى المواطنين في كل قرية ومدينة.
آليات ضمان توفير الأدوية الحديثة والعلاج المتقدم
وتساءل النائب شعبان رأفت عبد اللطيف عن حجم ما تم تنفيذه فعليًا على أرض الواقع، وحجم التمويل المخصص للخطة، وآليات ضمان توفير الأدوية الحديثة والعلاج المتقدم، خاصة للفئات غير القادرة، فضلًا عن استراتيجية الدولة في الكشف المبكر والتوعية للحد من معدلات الإصابة بالأورام.
وأكد أن مكافحة السرطان ليست مجرد ملف صحي، بل قضية أمن قومي تمس حق المواطن في الحياة والرعاية الصحية الكريمة، مشددًا على أن الاستثمار في الوقاية والعلاج يُعد استثمارًا مباشرًا في مستقبل الوطن وصحة الأجيال القادمة.
واختتم النائب كلمته بالتأكيد على دعم أي جهود جادة في هذا الملف، مطالبًا الحكومة بتقديم رؤية واضحة، وجداول زمنية محددة، ومؤشرات أداء قابلة للقياس، بما يضمن شعور المواطن بأن الدولة تقف إلى جانبه في أصعب لحظات المرض.