أسفرت قرعة دور الثمانية من بطولة دوري أبطال أفريقيا عن مواجهة قوية تجمع بين فريقي الأهلي والترجي الرياضي التونسي، في صدام متجدد يحمل طابع الكلاسيكو العربي لما يتسم به من إثارة وندية تاريخية بين بطلي مصر وتونس.
كلاسيكو عربي بنكهة أفريقية
مباريات الأهلي والترجي دائمًا ما تحفل بالإثارة وصعوبة التوقع سواء أقيمت في القاهرة أو تونس حيث اعتاد الفريقان تقديم مواجهات استثنائية على المستويين الفني والجماهيري جعلت من لقاءاتهما واحدة من أبرز قمم الكرة الأفريقية في العقدين الأخيرين.
النهائيات الثلاث.. تفوق أحمر
سبق أن التقى الفريقان في نهائي دوري الأبطال ثلاث مرات أعوام 2012 و2018 و2024.
نهائي 2012: تعادل الفريقان 1-1 في برج العرب، قبل أن يفوز الأهلي في رادس 2-1 ويتوج باللقب.
نهائي 2018: فاز الأهلي ذهابًا 3-1، قبل أن يخسر إيابًا في رادس 0-3 ليذهب اللقب للترجي.
نهائي 2024: تعادل سلبيًا في تونس، وفاز الأهلي في القاهرة 1-0 بهدف عكسي من روجر أهولو، ليحصد لقبه الثاني عشر.
عقدة رادس.. وأرقام خاصة
يمتلك الأهلي سجلًا مميزا على ملعب حمادي العقربي (رادس سابقًا)، إذ خاض هناك 13 مباراة، حقق الفوز في 6، وخسر 4، وتعادل 3 مرات.
كما توج باللقب القاري على الملعب ذاته مرتين، عامي 2006 أمام الصفاقسي، و2012 أمام الترجي.
إجمالًا، تواجه الفريقان في 26 مباراة أفريقية عبر 15 جولة مباشرة (14 في دوري الأبطال وواحدة في الكونفدرالية) فاز الأهلي في 13 مباراة مقابل 4 انتصارات للترجي فيما حضر التعادل 9 مرات. وسجل الأهلي 31 هدفًا مقابل 15 هدفًا للترجي.
الأهلي يتصدر مجموعته
حسم الأهلي صدارة المجموعة الثانية برصيد 10 نقاط، متفوقًا على الجيش الملكي المغربي صاحب الـ9 نقاط. وكان قد ضمن التأهل رسميًا بعد سلسلة نتائج مستقرة دون أي خسارة في دور المجموعات.
مشوار الأهلي في النسخة الحالية
بدأ الأهلي مشواره بالفوز على إيجل نوار في الدور التمهيدي بنتيجة 2-0 في مجموع المباراتين، قبل أن يحقق في دور المجموعات:
فوزًا كبيرًا على شبيبة القبائل 4-1
والتعادل مع الجيش الملكي 1-1
والفوز على يانج أفريكانز 2-0
والتعادل مع الفريق التنزاني
تعادلين سلبيين أمام شبيبة القبائل والجيش الملكي
وخاض الأهلي 8 مباريات حتى الآن في البطولة (تمهيدي ومجموعات) فاز في 4 وتعادل في 4 دون أي خسارة، سجل 10 أهداف واستقبل 3، وحافظ على نظافة شباكه في 5 مباريات.
وتتجه الأنظار الآن إلى مواجهة ربع النهائي المرتقبة، التي تعيد للأذهان صدامات الماضي، وتفتح بابًا جديدًا في تاريخ طويل من المنافسة بين عملاقي الكرة الأفريقية.