قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

نزيف الأسفلت على طريق بورسعيد الإسماعيلية.. مصرع 10 عمال تحت عجلات تريلا مسرعة وأشلاء الضحايا تملأ المكان

حادثة بورسعيد الإسماعيلية
حادثة بورسعيد الإسماعيلية

حدث على طريق بورسعيد الإسماعيلية واحدة من أكثر الحوادث دموية خلال الفترة الأخيرة، بعدما تحولت رحلة عمل اعتيادية لعدد من العمال إلى فاجعة حصدت أرواحهم في لحظات. 

حادث دهس مروع وقع إثر اصطدام سيارة نقل ثقيل بسيارة ربع نقل كانت تقلهم، ليخلف وراءه عددًا كبيرًا من الضحايا بين قتيل ومصاب، ويغرق أسرًا كاملة في دوامة من الحزن والصدمة.

ووفقًا للمعلومات، تجاوزت حصيلة الوفيات عشرة عمال، بينما اصيبت اثنان آخران جرى نقلهما إلى مستشفى 30 يونيو لتلقي الرعاية الطبية العاجلة، في وقت تم فيه توزيع جثامين الضحايا على مستشفيات الزهور والنصر و30 يونيو بمحافظة بورسعيد، تحت إشراف الجهات المختصة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وفي الوقت الذي باشرت فيه الأجهزة الأمنية وفرق الإسعاف التعامل مع الحادث فور وقوعه، خيم الحزن على أسر الضحايا التي فوجئت بالخبر الصادم.

مصرع 10 عمال في حادث بورسعيد المروع .. وشاهد عيان : التريلا دهست الكل | خاص

قال محمد أبو النجا شاهد عيان على الحادث،في تصريحات خاصة لموقع صدى البلد إن الواقعة بدأت أثناء توقف سيارة نقل ثقيل (تريلا) على جانب الطريق لإصلاح أحد الإطارات، وخلفها مباشرة توقفت سيارة ربع نقل تقل عددًا من الصيادين للغرض نفسه. 

وأضاف أن الجميع كانوا يقفون بجوار الرصيف في وضع ثابت، قبل أن يفاجأوا بسيارة تريلا بمقطورة قادمة من الخلف بسرعة كبيرة.

وأوضح أبو النجا أن السائق لم يتمكن من السيطرة على المركبة، فاصطدم بالسيارتين المتوقفتين ودهسهما، ما أدى إلى اندفاع أحد الأشخاص بعيدًا عن موقع الاصطدام، بينما عثر على آخر وسط الأشلاء.

 وأشار إلى أن بعض المصابين كانت لا تزال بهم أنفاس لحظات بعد الحادث، وجلس أحدهم مصابًا حتى وصول سيارة الإسعاف، إلا أن الإصابات كانت بالغة للغاية.

وأكد شاهد العيان أن الضحايا كانوا يقفون في منتصف المسافة بين السيارتين المتوقفتين، وأن قوة الاصطدام دفعت المركبة المسرعة للصعود فوقهم، ما أسفر عن وفاتهم في الحال. وأضاف أن سائق المقطورة ظل على قيد الحياة لنحو نصف ساعة، لكن لم يتمكن أحد من تخليصه بسبب شدة الحطام.

وشدد أبو النجا على أن الخطأ يتحمله سائق المقطورة الذي كان يقود بسرعة جنونية رغم وجود سيارات متوقفة بجوار الرصيف وباقي الحارة التي كان من المفترض ان يمشي فيها فارغة، وهو ما تسبب في وقوع الكارثة.

أشلاء الضحايا تملأ المكان وإجراءات الإسعاف الأولية


ووصف المشهد بأنه “يفوق الوصف”، قائلاً إن المنظر كان صادمًا إلى حد لا يحتمل ، حيث تناثرت أشلاء الضحايا في المكان، واضطر الأهالي لاستخدام أكياس إسعافات أولية لجمع الأشلاء في ظل تأخر وصول باقي سيارات الإسعاف، إذ حضرت في البداية سيارة واحدة فقط.

وأضاف أن أحد أفراد طاقم الإسعاف لم يتحمل هول المشهد فتقيأ، بينما حاول الآخر التعامل مع الموقف ونقل ما تبقى من الجثامين وسط حالة من الذهول والحزن بين الحاضرين.