استكمل الخبير الاستشاري الدكتور محمد حسن عبد العظيم أعمال الدراسة الميدانية في قرية الشناوية بمركز ناصر، شمال بني سويف، بالتعاون مع جمعية الحياة الأفضل للتنمية والتدريب و4 جمعيات قاعدية أخرى. وتأتي هذه الخطوة تحت مظلة المشروع الذي تشرف عليه جمعية تنمية المجتمع المحلي بجزيرة ببا وبالشراكة مع مؤسسة كير مصر وبتمويل من الحكومة الهولندية.
وجاءت محاور العمل الميداني في الشناوية: ركزت عملية جمع البيانات في قرية الشناوية على تطبيق المنهجية الحقوقية والتشاركية لضمان جودة المخرجات:
استهداف المزارعين الأكثر تضرراً: تم اختيار العينة بدقة من المزارعين الذين تقع أراضيهم عند نهايات الترع، لكونهم الفئة الأكثر تأثراً بنقص المياه.
قياس الفجوة القانونية: ركز الاستبيان على رصد مدى تطبيق المادة 59 (توافر المياه) والمادة 34 (جودة المياه) من قانون الري رقم 147 لسنة 2021م.
توثيق التلوث: تم تدعيم الاستبيان الميداني بـ صور فوتوغرافية لرصد حالات التلوث ونقص المياه في الميدان لتعزيز مصداقية النتائج أمام المسؤولين.
آليات الشكوى: تم تقييم مدى معرفة وفاعلية المزارعين في استخدام آليات الشكوى الرسمية وفقاً لـ المادة 85 من القانون.
التكامل مع جمعية "الحياة الأفضل": يستفيد هذا النشاط من الخبرات التراكمية والشراكة القوية مع جمعية الحياة الأفضل، والتي تمتلك باعاً طويلاً في مشاريع تعزيز النمو المستدام وصغار المزارعين بالتعاون مع جهات دولية. ويهدف التنسيق مع الجمعيات الأربع الأخرى إلى ضمان تغطية جغرافية واسعة والوصول إلى أصوات المزارعين المهمشين.
الخطوة القادمة: تخضع كافة البيانات التي جُمعت من قرية الشناوية لعملية تحليل إحصائي دقيقة لاستخراج النسب المئوية والمؤشرات التي ستُعرض في "ورقة حقائق" (Fact Sheet) شاملة، لتكون بمثابة أداة ضغط فنية في جلسات الاستماع واللقاءات الإعلامية القادمة.
ر



