وجهت إيران رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تهدد فيها بالرد "بحزم" على أي هجوم ضدها، مؤكدةً أن "قواعد ومنشآت وأصول القوة المعادية ستكون أهدافاً مشروعة".
وانتقد الإيرانيون تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على أنها تشكل خطراً حقيقياً.
وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس توجيه ضربة عسكرية أولية محدودة لإيران لإجبارها على الامتثال لمطالبه بشأن التوصل إلى اتفاق نووي.
وبحسب التقرير، فإن هذه الخطوة تهدف إلى الضغط على طهران للتوصل إلى اتفاق، دون اللجوء إلى هجوم واسع النطاق قد يؤدي إلى رد فعل قوي.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الخميس إن الولايات المتحدة ستتوصل إلى اتفاق مع إيران، وإلا فسيكون الأمر مؤسفاً للغاية بالنسبة لهم.
وأكد الرئيس الأمريكي أن أمام إيران من 10 إلى 15 يوما، للتوصل إلى اتفاق بطريقة أو بأخرى، وإلا ستحدث أمور سيئة إذا لم تتوصل إيران لاتفاق.
وفي وقت سابق من يوم الخميس، وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تهديدًا شديد اللهجة إلى القيادة الإيرانية حال أقدمت طهران على إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، في ظل استمرار الاستعدادات الأمريكية والإسرائيلية لاحتمال توجيه ضربة لإيران.
وأضاف نتنياهو - حسب صحيفة (تايمز أوف إسرائيل) - أن أي خطأ يرتكبه القادة الإيرانيون بمهاجمة إسرائيل سيقابَل برد لا يمكنهم حتى تخيّله، على حد تعبيره.


