ذكر موقع أكسيوس الأمريكي، أنّ الكونجرس يتجه لمنح الرئيس دونالد ترامب ما يعادل الضوء الأخضر لشن الحرب ضد إيران، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية، في خبر عاجل.
وتشهد منطقة الشرق الأوسط موجة تصعيد هي الأعنف منذ سنوات، مع تسارع وتيرة التحركات العسكرية في منطقة الخليج وتصاعد الخطاب المتبادل بين كل من الولايات المتحدة وإيران.
ومع تعثر المسار الدبلوماسي وتراجع فرص التهدئة رغم الجهود التي تُبذل في عواصم مؤثرة مثل جنيف وإسطنبول ، تتسع فجوة الثقة بين الأطراف المعنية، بينما تتزايد المؤشرات الميدانية التي تنذر بإمكانية انزلاق الأوضاع نحو مواجهة عسكرية مفتوحة قد تتجاوز حدود الاشتباك التقليدي.
ويأتي ذلك في وقت تتداخل فيه ملفات شائكة، من أمن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز، إلى مستقبل الاتفاقات النووية، مرورًا بحسابات الردع المتبادل وشبكة التحالفات الإقليمية والدولية التي تعيد ترتيب أوراقها تحسبًا لأي سيناريو طارئ.
أستاذ قانون دولي: الأيام المقبلة الأخطر في تاريخ المنطقة وضربة أمريكية لإيران دون تفويض من الأمم المتحدة عدوان صريح
وحذر الدكتور محمد محمود مهران، أستاذ القانون الدولي العام وعضو الجمعيات الأمريكية والأوروبية والمصرية للقانون الدولي، من أن الأسبوع المقبل قد يكون الأخطر في تاريخ المنطقة الحديث، موضحاً أن المؤشرات العسكرية والدبلوماسية تشير إلى أن إدارة ترامب قد تتخذ قراراً نهائياً بشأن ضرب إيران خلال أيام، مؤكداً أن فشل المفاوضات الجارية في جنيف وإسطنبول قد يدفع واشنطن لخيار القوة العسكرية.
وقال الدكتور مهران في حديث لصدى البلد، إن التحركات العسكرية الأمريكية الأخيرة تشمل حشد قوات بحرية ضخمة في الخليج وتعزيز القواعد العسكرية في المنطقة ونشر منظومات دفاع جوي إضافية، موضحاً أن هذه التحركات تشبه الاستعدادات التي سبقت حرب العراق 2003 وضرب ليبيا 2011، محذراً من أن الولايات المتحدة قد تكون في المراحل النهائية للتحضير لعملية عسكرية واسعة.

